الخميس, 23 نوفمبر, 2017 12:23 م
الرئيسية / شؤون دولية / إيران تفرج عن كل المتهمين بإحراق سفارة المملكة

إيران تفرج عن كل المتهمين بإحراق سفارة المملكة

حائل نت – متابعات: في حين تتصاعد الاتهامات الدولية في وجه إيران بشأن سعيها إلى التضليل على المتهمين بإحراق سفارة المملكة العربية في طهران وقنصليتها في مشهد؛ أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني إيجئي، إطلاق سراح جميع الموقوفين على خلفية الحادثة، وعددهم 154 شخصًا.

ونقلت وكالة “فارس” عن إيجئي قوله خلال مؤتمر صحفي، الأحد (6 مارس 2016) أن “هناك بعض المتهمين في المحكمة الخاصة برجال الدين، ولا علم لديّ حول الإفراج عنهم لغاية الآن. وفيما يتعلق بسائر المتهمين فقد تم فتح ملفات لهم وجرى الإفراج عنهم بوثائق معينة ما عدا شخصين”، على حد قوله.

ويقول مراقبون إن السلطات الإيرانية تحاول التستر على هوية مقتحمي السفارة السعودية في طهران الذين أضرموا النار فيها في 2 يناير الماضي، من خلال نشر معلومات تضليلية ومتضاربة حول المتورطين؛ بسبب صلة هؤلاء الأفراد بجماعات الضغط المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، وفقًا للعربية نت.

وكانت وكالة “سحام نيوز” المقربة من الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي أحد زعماء الحركة الخضراء القابع تحت الإقامة الجبرية منذ عام 2011؛ قد كشفت عن هوية مقتحمين آخرين للسفارة، وأكدت أنهم جماعات الضغط التي تنتمي إلى ما يعرف في إيران بتيار “حزب الله الإيراني”.

وقالت الوكالة إن هؤلاء هم المنفذون الرئيسون للهجوم، من خلال مجموعة انطلقت يوم الحادث من “قاعدة الشهيد مهتدي”، وهي إحدى مقرات الحرس الثوري في حي” شهيد محلّاتي” العسكري، الواقع شمال شرق طهران لتنفيذ الهجوم على السفارة وحرقها ونهب ممتلكاتها؛ الأمر الذي يدحض مزاعم المرشد والحكومة الإيرانية التي تحاول إلقاء اللوم على “عناصر خارجة على القانون” أو “مندسة”.

ونقلت “سحام نيوز” عن أحد عناصر المجموعة -وكان من المهاجمين- قوله إن “عناصر الباسيج حضَّروا لعملية اقتحام السفارة السعودية في أحد مقرات الباسيج، وتم إرسالهم من هناك لتنفيذ العملية؛ حيث كانوا يحملون أسلحة خاصة لإطلاق القنابل اليدوية الحارقة والدخانية، وقد أحرقوا مبنى السفارة بهذه القنابل”.

وحسب المصدر، “قام عناصر الباسيج المقتحمون بنهب ممتلكات السفارة ونقلها إلى خارج المبنى، على الرغم من أن موظفي السفارة السعودية كانوا قد نقلوا الوثائق المهمة معهم وتركوا الأوراق الأقل أهميةً في المبنى”، مضيفًا أن “عناصر الباسيج أخذوا أجهزة الكمبيوتر والهواتف والمستلزمات الإدارية إلى منازلهم كأنها غنائم حرب”.

اترك رد