الأربعاء, 26 يوليو, 2017 3:48 م
الرئيسية / الطب و الصحة / اتفاق بين “الزراعة” و”الصحة” و”عبدالعزيز للتقنية” على مواجهة “كورونا”

اتفاق بين “الزراعة” و”الصحة” و”عبدالعزيز للتقنية” على مواجهة “كورونا”

أعلنت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ووزارتا الصحة والزراعة، اليوم؛ عن توقيع مذكرة تفاهم للتعاون المشترك لدعم إجراء البحوث المتعلقة بفيروس (كورونا) المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وذلك من منطلق تنسيق الجهود الوطنية وتبادل الخبرات والاستفادة من إمكانيات وقدرات الجهات المشاركة.
ويأتي هذا التعاون في إطار الدور والمهام التي تقوم بها المدينة بدعم وتشجيع البحث العلمي للأغراض التطبيقية، وتنسيق نشاطات مؤسسات ومراكز البحوث العلمية في هذا المجال بما يتناسب مع متطلبات التنمية في المملكة.
وأوضح رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية “الأمير تركي بن سعود بن محمد”؛ أن المدينة اتفقت مع وزارتي الصحة والزراعة على إطار عمل مشترك تقوم فيه بدعم جهود الوزارتين في إجراء البحوث ونقل التقنية؛ للمساعدة في السيطرة على تفشي الإصابة بالفيروس المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في المملكة العربية السعودية.
 وأضاف “الأمير تركي” أن المدينة ستساهم من خلال هذا الاتفاق في توفير الدعم الفني والمالي اللازم لإجراء البحوث، إضافة إلى تسخير بنيتها التحتية من مختبرات متخصصة وبنية رقمية عالية التطور لإنشاء قاعدة بيانات وطنية لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وتوسيعها فيما بعد لتشمل كافة الأمراض المعدية المنتشرة في المملكة.
من جانبه أكد وزير الصحة “المهندس خالد الفالح” أهمية الدور الذي يلعبه البحث العلمي في بناء القدرات الوطنية وتمكينها من مواجهة الأمراض الوبائية؛ وهو ما يدعو إلى ضرورة أن تكون الوزارة منفتحة على كل الباحثين والمراكز البحثية لتتكامل الجهود في المحاربة والسيطرة على الأمراض الوبائية، ومنها كورونا، على أسس علمية وتقنية لما يحقق صحة ورفاهية المواطنين والمقيمين.
بدوره، بين وزير الزراعة “المهندس عبدالرحمن الفضلي”؛ أن الوزارة ترحب بكل تعاون علمي يهدف إلى تطوير قدرات منسوبيها لمواجهة التحديات التي تواجه المجتمع، من خلال الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان التقليدية والمستجدة، وذلك وفق إستراتيجية الصحة الواحدة، التي من آخرها متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (كورونا)، والتعاون في ذلك مع الجهات العلمية البحثية المتعلقة بالثروة الحيوانية، وتقديم الدعم اللازم لتلك الجهات بما يخدم المواطنين والمقيمين على هذا البلد المبارك، وكذلك الحفاظ على الثروة الحيوانية المحلية، وهو يأتي استكمالاً للدور الذي بذلته وزارة الزراعة في الفترة السابقة للتصدي لمرض كورونا.
إلى هذا تسعى وزارة الصحة ضمن مهامها التي تقوم بتوفير الرعاية الصحية بجميع مستوياتها؛ إلى تعزيز الصحة العامة، والوقاية من الأمراض، ووضع القوانين واللوائح المنظمة للقطاع الصحي العام والخاص، ومراقبة أدائه، مع الاهتمام بالجانب البحثي والتدريب الأكاديمي ومجالات الاستثمار الصحي.
فيما تقوم وزارة الزراعة تنمية الثروة الحيوانية بالمملكة؛ بمنع انتقال الأمراض المشتركة بين الحيوان والإنسان التي تصيب الإنسان من خلال التعامل المباشر مع تلك الحيوانات، وكذلك ضمان سلامة المنتجات المحلية ذات الأصل الحيواني للاستهلاك الآدمي ومطابقتها للمواصفات القياسية السعودية، وإصدار التشريعات المنظمة لذلك، ومراقبة تطبيقها، ودعم الأبحاث العلمية المتعلقة، وتعزيز القدرات الفنية والإدارية لتحقيق ذلك.

اترك رد