الجمعة, 24 نوفمبر, 2017 7:28 م
الرئيسية / شؤون محلية / اعلان جاكرتا: قادة الدول الإسلامية يطالبون بإنهاء احتلال فلسطين

اعلان جاكرتا: قادة الدول الإسلامية يطالبون بإنهاء احتلال فلسطين

حائل نت – متابعات: طالب قادة الدول الإسلامية، الإثنين (الـ7 من مارس 2016)، بتوحيد الجهود من أجل صون حرمة مدينة القدس الشريف، وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي لدولة فلسطين، ووضع حد لاستفزازاته المستمرّة لمشاعر المسلمين في سائر أرجاء العالم.

جاء ذلك في (إعلان جاكرتا) الذي أصدره القادة في ختام أعمال القمة الاستثنائية الخامسة لمنظمة التعاون الاسلامي حول فلسطين والقدس الشريف، التي استضافتها العاصمة الإندونيسية جاكرتا على مدى يومين.

وأكد القادة، ضرورة مواجهة استفزازات الاحتلال الاسرائيلي، المتمثلة في تصعيده “الخطير” لسياساته وأعماله غير القانونية، التي يسعى من ورائها إلى تهويد المسجد الأقصى المبارك، عبر التقسيم المكاني والزماني، وتعريض أساسات حرم المسجد الأقصى للخطر، جراء عمليات البناء والحفر غير القانونية التي ينفذها تحته. وفقًا لوكالة أنباء كونا.

وطالب القادة باتخاذ جميع التدابير الممكنة لدعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في مدينة القدس الشريف (الشرقية). مشيرًا في هذا السياق الى الجهود المتواصلة التي يبذلها الشعب الفلسطيني لحماية الهوية التاريخية والثقافية للمدينة المقدسة.

وشدّد القادة على دعم جميع جهود المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، التي تهدف إلى الدفاع عن الأماكن الإسلامية المقدسة في مدينة القدس، من خلال تقديم دعمها السخي والمستمرّ للمدينة ومؤسساتها وسكانها، من أجل تمكينهم من الوقوف في وجه محاولات الاحتلال الإسرائيلي لتهويد المدينة، وعبّروا عن دعمهم الجهود التي يبذلها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في حماية مدينة القدس ومقدساتها، في إطار الرعاية والوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وفي إطار الاتفاق الموقع في عمان يوم الـ31 من مارس 2013.

ودعا القادة مجلس الأمن، إلى معالجة قضية الاستيطان الإسرائيلي غير الشرعي الذي يقوّض حلّ الدولتين، من أجل إحلال السلام وتوفير الحماية الدولية لأبناء الشعب الفلسطيني وكذلك الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي -التي تشغل حاليًا مقعدًا في مجلس الأمن الدولي- إلى مواصلة جهودها في هذا الشأن.

وطالب المجتمعون بتقديم الدعم من أجل عقد مؤتمر دولي للسلام يؤسس لمسار دولي جماعي جديد من اجل النهوض بالجهود الرامية لتحقيق حل الدولتين على اساس حدود ما قبل عام 1967، وفقًا لجدول زمني واضح ومحدد وطبقا للمرجعيات المعترف بها دوليا بما في ذلك مبادرة السلام العربية.

وأشاد القادة -في هذا الصدد- بجهود فرنسا الرامية إلى استئناف عملية سياسية ذات مصداقية، وحشد دعم المجتمع الدولي، في إطار الإعداد لعقد هذا المؤتمر.

ودعوا إلى تعزيز المساعدة المالية وبرامج بناء القدرات المقدمة من الدول الأعضاء في المنظمة ومن غيرها، لدعم جهود التنمية وتعزيز المؤسسات الوطنية الفلسطينية إلى جانب دعم الجهود التي تبذلها لجنة القدس برئاسة العاهل المغربي الملك محمد السادس، ودعوة الدول الأعضاء إلى المساهمة الطوعية في ميزانية وكالة بيت مال القدس الشريف، لتمكينه من أداء مهامّه.

وطالب المجتمعون بإعادة تفعيل المساهمة المالية في صندوق القدس ووقفيته، وتوسيع المشاركة في صندوقي القدس والأقصى بمساهمات مالية من الدول الأعضاء ومؤسسات القطاعين العامّ والخاصّ، ودعوة جميع المسلمين إلى المساهمة بدولار واحد لهذا الغرض، من أجل صون الأماكن المقدسة في مدينة القدس الشريف.

وأكدوا أهمية دعوة المجتمع الدولي إلى دعم مقاطعة المنتجات التي تنتجها المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية أو التي تنتج بداخلها، فضلًا عن تكثيف الجهود لدعم المصالحة الوطنية الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس.

اترك رد