السبت, 18 نوفمبر, 2017 7:40 ص
الرئيسية / شؤون دولية / التصويت على هدنة سوريا خلال ساعات.. ومفاوضات جنيف 7 مارس

التصويت على هدنة سوريا خلال ساعات.. ومفاوضات جنيف 7 مارس

حائل نت – متابعات: رجّح مسؤول بوزارة الخارجية الروسية (طلب عدم نشر اسمه)، الجمعة (26 فبراير 2016)، استئناف المحادثات الدولية لحل الأزمة السورية في السابع من مارس المقبل، بجنيف.

ويُصوِّت مجلس الأمن الدولي على مسودة القرار المشترك، خلال ساعات، على قرار الهدنة في سوريا، ويقضي القرار المقترح بوقف القتال بحلول صباح السبت، كما “يطالب كل الأطراف التي ينطبق عليها وقف العمليات القتالية.. الوفاء بتعهداتها”.

وبحسب وكالة “رويترز”، فقد وزعت روسيا والولايات المتحدة مسودة قرار على الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، بهدف التصديق على الوقف المقرر للقتال في سوريا، وسط تأكيدات من دبلوماسيين بالمجلس بأنهم يأملون في إقراره بأسرع ما يمكن.

ويدخل اتفاق “وقف العمليات القتالية” الذي وافقت عليه واشنطن وموسكو، حيز التنفيذ صباح غد السبت، لكن معارضي الرئيس السوري بشار الأسد يقولون إنهم يتوقعون مواصلة الحكومة تقدمها بحجة مواجهة التنظيمات المتشددة (القاعدة وداعش).

وتحث مسودة القرار “كل الدول الأعضاء، خاصة المجموعة الدولية لدعم سوريا، باستخدام نفوذها لدى أطراف وقف العمليات القتالية للوفاء بتلك التعهدات ودعم الجهود الرامية لتهيئة الظروف من أجل وقف دائم لإطلاق النار”.

وتدعو جميع أطراف الصراع إلى “تسهيل دخول عمال الإغاثة من أجل تخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد والتأكيد مجددًا على دعم المجلس لمحادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة بين الحكومة والمعارضة”.

وتُطالب مسودة القرار أيضًا باستئناف محادثات السلام “بأسرع ما يمكن وتحث ممثلي الحكومة السورية والمعارضة السورية على التحلي بالنوايا الحسنة في هذه المفاوضات”.

وقال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الخميس، إن بلاده ستعمل كل ما في وسعها لإنجاح وقف إطلاق النار في سوريا رغم الشكوك الكبيرة حول ما إذا كان الاتفاق سيصمد.

وقال: “لا تعترينا أية أوهام.. نعلم جميعًا أن هناك الكثير من المخاطر المحتملة وهناك الكثير من الأسباب التي تدعو للتشكك، لكن التاريخ سيحكم علينا بقسوة إذا لم نقم بدورنا على الأقل في محاولة إنهاء هذا الصراع المروع بالوسائل الدبلوماسية”.

وفي مدينة إسطنبول التركية، قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، إن وقف إطلاق النار في سوريا لن يكون ملزمًا لبلاده إذا هدد أمنها. مضيفًا أن أنقرة ستتخذ “الإجراءات اللازمة” مع وحدات حماية الشعب الكردية السورية وتنظيم الدولة الإسلامية إن تطلب الأمر.

وقال داود أوغلو (في تعليقات بثتها قناة CNN ترك): “وقف إطلاق النار ليس ملزمًا لنا حين يكون هناك موقف يهدد أمن تركيا. سنتخذ الإجراءات اللازمة مع كل من وحدات حماية الشعب وداعش (الدولة الإسلامية) عندما نرى أن الأمر يتطلب هذا”.

إلى ذلك، قصفت روسيا مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة في شمال غرب سوريا، الخميس كما قصفت قوات الحكومة ضاحية في العاصمة، قبل الوقف المزمع للقتال والذي توقعت المعارضة المسلحة أن تتجاهله دمشق وموسكو، فيما أكد الكرملين صراحة، أن سلاح الجو الروسي سيواصل عملياته ضد الإرهابيين حتى بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ.

ووافقت دمشق على الاتفاق كما وافق تحالف المعارضة الرئيسي عليه على الرغم من أنه أبدى استعداده للالتزام بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بالنظر إلى تحفظات المعارضة القوية على الاتفاق. لكن الحكومة وحلفاءها سيسمح لهم بمواصلة الضربات ضد تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

اترك رد