متفرقات

صيحة جديدة.. علاج التهاب المفاصل يبدأ من المعدة

صيحة جديدة فى عالم الطب ظهرت مؤخرًا لمعالجة التهاب المفاصل بالتركيز على تغيير عادات الجسم؛ حيث يعتقد بعض الأطباء أن علاج المفاصل يجب أن يبدأ بعلاج مسبباته، وفي كتابها «علاج التهاب المفاصل» تشرح دكتورة سوزان بلوم، المتخصصة في الطب الوظيفي، خطتها الأساسية لعلاج التهاب المفاصل، التى تبدأ بعلاج القناة الهضمية ومعالجة كل الأشياء التي قد تتسبب في ضررها، بما في ذلك الأطعمة غير الصحية، والميكروبات المعادية والإجهاد المزمن.

نظام صحي

وحسب سوزان، تبدأ الخطوة الأولى للشفاء من التهاب المفاصل مع بروتوكول لمدة أسبوعين، مصمم لإصلاح الأمعاء وإزالة الأطعمة التي قد تسبب أعراضًا التهابية، فاستخدام الطعام كدواء هو جزء أساسي من علاج التهاب المفاصل وجميع الحالات الالتهابية، ولهذا تؤكد ضرورة إزالة بعض الأغذية من حميتك، مثل: الجولتين، الفول السوداني، الألبان، السكر، الصويا، منتجات الدقيق المصنعة، حبوب الذرة، الكحول، البيض، والخضروات النشوية مثل الطماطم والبطاطا والباذنجان والفلفل.

كما توصي بنظام غذائي على غرار نظام البحر الأبيض المتوسط؛ حيث الكثير من الخضار والقليل من البروتين، مع دهون صحية من زيت الزيتون والمكسرات، ولكن قبل كل شيء التركيز على جودة اختياراتك، ما يعني:

– زيادة الألياف والمغذيات الدقيقة والمغذيات النباتية عن طريق تناول خضار وفاكهة بألوان قوس قزح.

– إزالة السكر المكرر والحبوب المكررة، مثل تلك الموجودة في الكعك والخبز.

– تحسين نوعية الدهون عن طريق القضاء على الأصناف المكررة والمهدرجة.

– تناول بروتينات حيوانية أفضل، والتشبث باللحم البقري المشوي مع الأعشاب، والدجاج الخالي من الهرمونات.

– تجنب الأطعمة المصنعة والمعلبة، وبدلًا من ذلك اختر الأطعمة الكاملة والأطعمة النباتية الطازجة.

إصلاح الأمعاء

 هذه هي الخطوة الثانية، وخلالها ستستمر في اتباع النظام الغذائي السالف مع التركيز على تنظيف وإصلاح القناة الهضمية؛ حيث تساعد بطانة الأمعاء الدقيقة والميكروبيوم المزدهر على منع الشلال الالتهابي الذي يسبب الألم في كثير من الأحيان، وهذه العملية تستمر لمدة شهرين؛ حيث إزالة البكتيريا الضارة والخميرة والطفيليات، مع دعم الهضم والإنزيمات وإصلاح بطانة الأمعاء واستعادة بكتيريا الأمعاء المفيدة مع البروبيوتيك.

وهذه عينة من بعض مكملات إصلاح الأمعاء التي تستخدم خلال هذه المرحلة:

– العلاجات العشبية مثل زيت الأوريجانو، بالإضافة إلى الثوم.

– الإنزيمات التي تساعد على الهضم، مثل البيتين لدعم إنتاج حامض المعدة، الليباز لتحسين وظيفة البنكرياس، جذر الهندباء لدعم الكبد والمرارة.

– المغذيات، مثل الكركمين والزنك لشفاء الأمعاء.

– البروبيوتيك لاستعادة بكتيريا الأمعاء.

نحو الشفاء

لإجراء تغيير أعمق يدوم طويلًا، عليك إنهاء ما بدأته وتطوير برنامج يصبح دائمًا في نمط الحياة، وفي هذه الخطوة الثالثة، ستطور عادات صحية جديدة تدعمك طوال حياتك؛ حيث تعتبر الإصلاحات السريعة بداية جيدة، لكنها لا تحل أي شيء، وفي هذه المرحلة التي تمتد لستة أشهر، ستستمر في المكملات المضادة للالتهابات، وإضافة بعض الدعم مع الكولاجين، وتبدأ ممارسة تمرينات للعقل والجسم مثل التأمل، واليوجا، أو تمارين التنفس الواعي.

وهدفك هو اتباع خطة أكل صحي 90 في المائة من الوقت؛ حتى تحصل على فوائد الأطعمة ذات الجودة التي تساعدك على بناء المرونة، وتتضمن الخطة خمسة أهداف بسيطة:

– التركيز على الأطعمة التي تقلل الالتهاب، بما في ذلك الخضار والفاكهة والدهون الصحية من زيت الزيتون والمكسرات، وهذا يشمل أيضًا الأعشاب والتوابل المضادة للالتهابات، مثل الكركم والزنجبيل وإكليل الجبل، وتشمل الأطعمة التي تدعم صحة الأمعاء الثوم .

– تجنب الأطعمة الالتهابية بنسبة 90 بالمائة من الوقت، وهذا يجعلك تتسامح مع تناول بعض الألبان أو الجلوتين من وقت لآخر.

– تجنب السموم بالالتصاق بالمنتجات العضوية وتجنب التغليف البلاستيكي.

– اختيار نوعية الغذاء، وتناول المنتجات العضوية والبروتينات من الحيوانات التي تربى على العشب والمسطحات، مع تجنب الأطعمة المصنعة.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق