شؤون محلية

“السحيمي”: “رؤية٢٠٣٠” تحارب التطرف وتجفف منابع الإرهاب

حائل نت – متابعات :

شدد الباحث في علم المستقبليات زبن بن فرحان السحيمي، خلال دراسته للدكتوراه في قسم الدراسات الإسلامية المعاصرة في المعهد العالي للدعوة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، على أهمية وإمكانية تطبيق ما تَحَدّث عنه ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في رؤية السعودية ٢٠٣٠ في الثقافة والفكر؛ مشيراً إلى أن التحدي الأكبر هو العمل على تجفيف منابع الفكر المتطرف والمنحرف.

واقترح الباحث “السحيمي” إنشاء مراكز استراتيجية متخصصة في استشراف المستقبل، ويشرف عليها أكاديميون متخصصون؛ ليكون مركز معلومات متخصصاً، ومرجعية في محاربة الفكر الضال، ويهتم كذلك بوضع استراتيجيات التعليم لتحصين النشء؛ فضلاً عن وضع البرامج وتطوير المناهج التعليمية.

وقال: “حديث ولي ولي العهد يؤكد ضرورة التخطيط الممنهج للمستقبليْن القريب والبعيد، وهو امتداد لعلم المستقبليات الذي يفرض نفسه كبوابة للتخطيط الإيجابي للفرد والمجتمع والحكومات”.

وأضاف: “لقد قطعت الخبرة الإنسانية أشواطاً ‏كبيرة في مجال الدراسات المستقبلية؛ ‏حتى إن بعض الباحثين الغربيين يؤكد أن نشوء الدراسات المستقبلية يعود إلى نهاية القرن 15 الميلادي؛ ‏إلا أن البدايات العلمية الحقيقية ظهرت في بريطانيا خلال القرن 19، وتبلورت في أوائل القرن العشرين بصدور مجموعة مؤلفات رسمت معالم هذا الحقل العلمي، أعقبها إطلاق تسمية علم المستقبل “Futurology” على الدراسات المستقبلية، التي تحولت بمرور الزمن وبفضل الرصيد المعرفي الذي تركته الدراسات التأسيسية إلى حقل متكامل، يبحث في المبادئ النظرية والتطبيق، وإن وجد اختلاف بين المتخصصين حول طبيعة التسمية”.

وأردف “السحيمي”: “شرعت الجامعات في تدريس هذا الحقل كمادة أساسية، ‏وأنشأت له جمعيات ومؤسسات ومراكز أبحاث متخصصة؛ بل إن بعض الدول كـ”السويد” عام 1973 أنشأت سكرتارية وزارية خاصة بالدراسات المستقبلية، ‏وبادرت الكثير من الدول المتقدمة اقتصادياً ‏وعلمياً إلى تخصيص ميزانية مستقلة لهذا الحقل”.

وتابع: “يكفي أن نشير إلى أن عدد مؤسسات الدراسات المستقبلية في أمريكا ارتفع من (600) مؤسسة ولجنة عام 1967‎إلى (1000) بعد أقل من 20 عاماً، ويعمل فيها أكثر من 10 آلاف خبير وباحث وتقني، ويتوزع نشاط هذه المؤسسات على البحث العلمي، وتوجيه الرأي العام، وإقامة الندوات والمؤتمرات التعليمية، ‏وإصدار الدوريات والكتب التخصصية”.

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق