المقالات

السيستاني حصان طروادة الإيراني في السعودية

لم يعد خافياً كيف إن إيران تتحكم بالمرجعيات المنتحلة للتشيع مدعية العروبة والمنتسبة – كذباً وزوراً – لنسب رسول الله “صلى الله عليه وآله وسلم” وكيف سخرتها لخدمة مشروعها التوسعي في العراق وفي باقي البلدان العربية وحتى غير العربية, ومن أبرز هذه المرجعيات هي مرجعية السيستاني التي دخلت العراق في ظروف حالكة وغامضة حيرت الكثيرين, حيث كان دخولها في فترة الحرب العراقية – الإيرانية عندما كان النظام الحاكم في العراق يقوم بترحيل كل شخص إيراني, إلا إن السيستاني دخل العراق رغم تلك الإجراءات, وهذا ما جعل الشكوك والظنون تدور حول هذه الشخصية الغامضة التي تفتقر لأبسط مقومات “المرجع” ومع ذلك تعاون النظام العراقي السابق مع هذه الشخصية وعبد الطريق أمامها للهيمنة على المؤسسة الدينية “الحوزة” في النجف من خلال تصفية كل المرجعيات الدينية الشيعية الأخرى وبالخصوص المرجعيات العربية.

لكن شيئاً فشيئاً بدأت الأمور تتضح للعيان, وبدأت عمالة هذه المرجعية الفارسية تنكشف من خلال خدمتها لكل مشاريع الإحتلال سواء كان الأمريكي أو الإيراني – الأقبح – في العراق وما فتوى “الجهاد” عنا ببعيدة, حيث شرعنت تلك الفتوى الصادرة من السيستاني عمل المليشيات الإيرانية “الحشد” داخل العراق لتمارس عمليات التطهير الطائفي والمذهبي لترسم خارطة ديموغرافية في العراق تتناسب مع المخطط الفارسي الخبيث, فإرتكبت بحق العراقيين السنة المجازر في البصرة وديالى وصلاح الدين وكركوك والأنبار وبابل والعاصمة بغداد والمناطق المحيطة بها, وكذلك وصل إجرامها إلى الشيعة العرب الذين رفضوا الاحتلال الإيراني ومشاريعه حيث عمدت مليشيا السيستاني في كربلاء إلى الاعتداء على المرجع العراقي الصرخي وقتل أتباعه ومطاردتهم وملاحقتهم وزجهم في السجون والمعتقلات السرية والعلنية لأنهم رفضوا التقسيم والطائفية والتبعية لإيران.

وهاهي اليوم تتضح عمالة مرجعية السيستاني لإيران وبأجلى صورة من خلال التقارير الإستخباراتية المسربة والتي كشفت عنها صحيفة الشرق الأوسط الدولية والتي أفادت بأن السلطات السعودية ألقت القبض على خلية تجسس إرهابية تعمل في الرياض لها اليد في تفجيرات “الخبر” عام 1996 وهذه الخلية لها تواصل مع السيستاني لإنشاء مركز خاص يحمل عنوان “الطائفة الشيعية” والعاملون فيها هم من السعوديين والإيرانيين وبعض من الجنسيات العربية الأخرى, حيث كانت مرجعية السيستاني لها الدور الكبير في رفد هذه الخلية الإيرانية الإرهابية بالأموال والتي كانت نتيجتها خلق الفتنة والفوضى والطائفية في إحدى الدول العربية الإسلامية, مستغلة اسم المذهب والتشيع للتغرير بالشباب من أجل خدمة المشروع الفارسي التوسعي في المنطقة, ولم يكن الأمر مقتصراً على السعودية فحسب, فهذه الكويت ومن قبلها البحرين واليمن شاهدة على ذلك.

فمنبر مرجعية السيستاني طالماً كان محرضاً على الفتنة الطائفية في تلك الدول العربية وبشكل يتناسب مع خدمة المشروع الإيراني, وقد صدق المرجع العراقي الصرخي عندما قال في استفتاء “ولاية فقيه أو حكم إمبراطور” …

(( إيران نجحت وبأساليب مختلفة في السيطرة الكلية على الرموز الدينية والمرجعيات الفارغة الطائفية الانتهازية الأعجمية وغيرها فصارت تحركها كيفما تشاء ومتى تشاء ومن خلالهم تمّت السيطرة على عموم الشارع العراقي الشيعي والسني, وهذا الأسلوب ممكن أن يتكرر مع باقي المجتمعات الشيعية في باقي البلدان فتحصل السيطرة الكلية والتحريك الجمعي بنفس المنهج والسلوك في العراق فيسير الجميع جاهلا غافلا نائما مخدَّرا نحو تحقيق المشروع الإمبراطوري المزعوم)).

فإيران إستطاعت أن تزرع مرجعية السيستاني داخل العراق وكما يبدو بإتفاق مع الغرب, خصوصاً وإن هذه المرجعية لها مؤسسات مالية ضخمة جداً “مؤسسة الخوئي” مقراتها في العواصم الغربية كلندن وغيرها, وبعد أن أوجدتها داخل العراق وأعطتها صبغة العروبة والعراقية مع شيء من التحايل على الأنظمة والحكام مهدت لنفسها لتكون هي المرجعية المسيطرة في العراق – من خلال إقصاء المرجعيات العربية – وفي باقي البلدان العربية من خلال استخدام لغة الخطاب السياسي المنفتح كما حصل في 11 / 11 / 2014 حيث وجه السيستاني الرئيس العراقي الحالي فؤاد معصوم بضرورة إقامة علاقات ودية وطيبة مع المملكة السعودية, الأمر الذي جعل المملكة تطمئن لهذه الشخصية التي هي بمثابة حصان طروادة إيراني في داخل السعودية وغيرها من خلال تأثيرها على فكر الشباب العربي والتغرير به باسم المذهب والتشيع خدمة لإيران ومشروعها التوسعي, لكن شاءت الأقدار وأن تنكشف حقيقة هذه المرجعية الفارسية.

اظهر المزيد

17 رأي على “السيستاني حصان طروادة الإيراني في السعودية”

  1. كل ما يجري في العراق وما حلَّ به من خراب و دمار و قتل و نزوح و تهجير و اهانة للكرامات و تدنيس للمقدسات و هتك للاعراض و طائفية مقيتة يقف خلفها السيستاني الاداة الايرانية 100% فلا يذهب العراقيون و المجتمع الدولي بعيداً فاللوم كله يقع على السيستاني و هذا ما حذر منه مراراً و تكراراً المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في اكثر من مناسبة .

  2. لقد حذر المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني الحكام والشعوب من التمدد الايراني الفارسي في منطقتنا العربية والاسلامية على حساب شعوب المنطقة ومنها الشعب الايراني مستغله التعاطف المذهبي الشيعي معها وفتحت باب الطائفية على مصراعيه في دول المنطقة ومنها العراق وسوريا واليمن والبحرين وغيرها

  3. كل ماجرى ويجري هو بسبب تدخل الايرانيين في كل شؤون البلد سواءا كانت مرجعيات ام النظام القمعي الايراني..فلابد ازاحة وطردكل مشاريع ايران في المنطقة حتى يكون الهدوء التام والخلاص الكامل كما اشار سابقا سماحة المرجع الصرخي في مشروع الخلاص….نعم فمتى ماخرج الطاريء الايراني خرج الطاريء الداعشي فالذي اتمناه ابراز واظهار مرجعية السيد الصرخي الى العلن والى الاعلام بشكل مكثف كي يتسنى للشعوب الخلاص من هذا الكابوس المرعب الجاثم فوق صدورنا…فالجرأة والشجاعة والموضوعية والوسطية والاعتدال هي من سمات هذا الانسان الرسالي…بالاضافة الى رؤيته الثاقبة لكل قضايا امتنا العربية والاسلامية…وخصوصا ماتنبأبه بخصوص ايران فهاهي الايام تثبت لنا كيف ان ايران بدأت تتقهقر بالمنطقة ويتقزم مشروعها

  4. ايران تعمل جاهدا على اعادة امجادها ماقبل التاريخ وتترجمها للواقع الحالي وهي من اجل تحقيق ذلك الهدف تدفع بكل الاسلحة التي لديها ومن اهم تلك الاسلحة هو سلاح الطائفية واثارة الفتن وقد نجحت في كثير من الجولات بهذا الخصوص لوجود الكثير من الولاءات العمياء للمرجعيات الدينية والسياسية وما حصل في بغداد والمقدادية ليس بجديد ولا بأخير لانها قد احست بالخطر من سحب البساط الولائي العراقي من تحت اقدامها..وباختصار نقول (( ان ايران ومن اجل المحافظة على مصالحها مستعدة لحرق كل الشعوب بما فيها شعبها المغلوب على امره)) والسستاني من اهم ادوات ايران بهذا الخصوص

  5. كل ما اسمع عن اي عملية ارهابية في كل انحاء العاالم فوراً لذهب عقلي وفكري الى ايران والخبيث السيستاني لما للارهاب تلازم مع فكر ونهج السيستاني ، بارك الله بك استاذ احمد الملا وتحية للمرجع العروبي الصرخي العظيم .

  6. المتمرجع السيستاني عرف بانه متلون ولايوجد لديه موقف واضح وثابت بل بالاصل لاصوت له ولاصورة فهو عبارة عن دمية تحركها ايادي المخابرات متى ماارادت فهو اخطر من السلاح النووي في تدمير وتفكيك الشعوب واغراقها في بحور الدماء وخير دليل مانراه اليوم فالعراق في عهده يمر باسوء حالاته

  7. على الدول العربية طرد كل العملاء الفارسيين من ارض العرب فانهم فتنة الفرس التي يعتمدون عليها لتحقيق مشروعهم وامبراطوريتهم

  8. ايران تعتمد على السيستاني في حلم الامبراطورية الفارسية فولا السيستاني لما كان لايران موطأ قدم في المنطقة العربية فافشال المشروع الايراني هو بقطع اذرع ايران في الارض العربية واكبرها السستاني

  9. دائما مايقف السيد الصرخي ضد المظاهر الطائفيه التي تؤججها ايران في المنطقه ومن وراءها مراجع العجم والتابعين لهم

  10. أستطاعت إيران الخسة والنذاله من تجنيد عميلها وزرعه في الوسط العراقي لتنهي ما خسرت به سلفا وهو احتلال العراق وضمه اليها..فبعد خسارتها العسكرية في حرب القادسية لم تستطع ان تكبح جماح غطرستها ومحاولتها بضم العراق اليها فأدخلت دجالها الى العراق بزي رجلالدين الذي انخدع به _ للأسف _ الكثيرون …
    لكن لا يمكن ان يبقى الحال كماهوفالعراق أرض العرب الأشاوس ا أقحاح

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock