الثلاثاء, 26 سبتمبر, 2017 8:56 م
الرئيسية / الرياضة / الشباب يستضيف الأهلي في كلاسيكو تكسير العظام

الشباب يستضيف الأهلي في كلاسيكو تكسير العظام

في إطار منافسات الجولة السادسة من دوري عبداللطيف جميل للمحترفين، يُقام اليوم 4 مباريات؛ حيث يستضيف “الشباب” “الأهلي”، و”الهلال” “القادسية”، كما يحل الاتحاد ضيفًا على الفتح، ويلتقي التعاون ونجران.

فعلى استاد الملك فهد الدولي، يستضيف الشباب الأهلي في كلاسيكو جديد في دوري جميل في إطار صراع الخمسة الكبار على القمة.

الأهلي يدخل هذه المواجهة وهو متربع على عرش القمة برصيد 13 نقطة وبفارق نقطة واحدة فقط عن كل من الاتحاد والهلال. ومن ثم، أي تعثر أمام الشباب سوف يُمكّن ملاحقيه من إزاحته من مقعده.

وإذا كان الأهلي يملك دافعًا قويًّا من أجل الفوز ، فإن الشباب أيضًا يملك دافعًا مغريًا للغاية لخطف نقاط الفوز في هذه المباراة؛ حيث إنه لا يبعد عن القمة سوى بنقطتين، فلو تمكن من الفوز مقابل تعادل الاتحاد والهلال يمكن أن ينفرد بالصدارة أو على الأقل يحتل المركز الثاني.

الشباب ليس حديث عهد بصدارة الترتيب، ولم يغادرها سوى منذ وقت قصير، ومن ثم يسعى إلى استكمال مسيرته الجيدة هذا الموسم. ولكن الأهلي يبدو عازمًا هذا الموسم على ترجمة الأداء الجيد إلى نتائج وألقاب.

أما في الخامسة مساءً، فيستضيف الهلال القادسية على استاد الملك فهد الدولي بحثًا عن نقاط ثلاثة ربما تبدو سهلة ومنطقية من أجل تأمين المركز الثالث أو انتهاز الفرصة للصعود درجة أو درجتين.

لكن بالنظر إلى أن كرة القدم دائمًا ما تحمل المفاجآت، ومع اعتبار أن سجل القادسية حتى هذه اللحظة ليس سيئًا بالدرجة التي يصبح بها لقمة سائغة في فم الزعيم، فإن بعض الإثارة ربما تكون حاضرة خلال اللقاء.

يخوض الهلال هذه المواجهة برصيد 12 نقطة في المركز الثالث بفارق نقطة واحدة عن المتصدر، وبفارق الأهداف عن الاتحاد صاحب المركز الثاني. وعلى الرغم من أن آخر مبارياته شهدت الخسارة الأولى له في هذه النسخة من البطولة، فإنها كانت خسارة مشرفة بأداء رائع لا يعني إلا أن الهلال لا يزال بشراسته وأنيابه حاضرة.

أما الاتحاد فيحل ضيفًا على الفتح على ملعبه في الساعة 4:40 دقيقة بتوقيت المملكة، وهي مواجهة ينطبق عليها ما ينطبق على مواجهات الأهلي والشباب والهلال.

فالاتحاد خرج لتوه من فوز درامي على حساب الهلال على ملعبه في جدة، وبات من الواضح أن قواه الهجومية نضجت بوضوح. وعليه سيحاول استغلال هذه الدفعة المعنوية في زيادة رصيده من النقاط؛ حيث يجلس حاليًّا على مقعد الوصيف برصيد 12 نقطة.

إلا أن الفتح فريق له خبرة في مواجهة الكبار، ولا يعاني من عدم خبرة بعض أندية ذيل الترتيب؛ فهو يعرف متى يدافع ومتى يهاجم وكيف يخطف على الأقل نقطة التعادل من أنياب الأسد، والحذر منه مطلوب.

أخيرًا يلتقي التعاون ونجران في الخامسة مساءً على استاد الملك فهد الدولي، وهي مواجهة مهمة للغاية للتعاون، وفرصة ذهبية للبقاء في الصف الثاني خلف الخمسة الكبار.

اترك رد