الجمعة, 22 سبتمبر, 2017 2:42 م
الرئيسية / شؤون محلية / “العامة للسياحة” توافق على إعادة تأهيل المساجد التاريخية بالمملكة

“العامة للسياحة” توافق على إعادة تأهيل المساجد التاريخية بالمملكة

وافق مجلس إدارة الهيئة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في اجتماعه الـ 39 الذي عقد مؤخراً, على تأسيس “برنامج العناية بالمساجد التاريخية” في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني, بهدف التنسيق مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وعدد من الجهات ذات العلاقة إلى المحافظة على المساجد التاريخية في المملكة والعناية بها، وإعادة تأهيلها، وإظهار قيمتها الدينية والحضارية والعمرانية.

وجاء تأسيس هذا البرنامج في الهيئة ليمثل نقلة جديدة للبرنامج, الذي تبنته مؤسسة التراث الخيرية منذ أكثر من 17 عاماً, وتم من خلاله ترميم وتأهيل عدد من المساجد التاريخية على مستوى مناطق المملكة.

أما إنجازات البرنامج, فقد تم في إطار هذا البرنامج ومن خلال مؤسسة التراث بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية ترميم 21 مسجداً هي: مسجد الزاوية بينبع، وأربعة مساجد في المدينة المنورة هي: مسجد الغمامة، ومسجد أبي بكر الصديق، ومسجد عمر بن الخطاب، بدعم من شركة المناخة، بالإضافة إلى ترميم مسجد الصخرة بالعلا بدعم من الأمير سلطان بن سلمان.

وفي جدة تم الانتهاء من ترميم مسجد الشافعي في جدة التاريخية الذي تكفل به الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ, أما في منطقة الرياض فقد تم ترميم عدد من المساجد وهي: مسجد العوشزة بمحافظة الغاط بدعم من سمو الأميرة سلطانة بنت أحمد السديري ـ رحمها الله ـ، ومسجد الظويهرة بالدرعية على نفقة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان، ومسجد السريحة بالدرعية، ومسجد المريح بالرياض، ومسجد الدواسر، ومسجد الحسيني “بدعم من الأهالي”، كما تم ترميم جامع الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود في طبب بمنطقة عسير، وقامت بترميمه مؤسسة التراث الخيرية على نفقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود- رحمه الله -, عندما كان ولياً للعهد، ويقع مسجد الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد في قرية طبب بالقرب من مدينة أبها، وكان الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد – رحمه الله – قد أمر ببنائه سنة 1221هـ؛ ولأهميته التاريخية تفضل الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ رحمه الله ـ، برعاية ترميمه وتجديده على نفقته الخاصة.

كما تم ترميم ستة مساجد بالمنطقة الشرقية بدعم من الهيئة الملكية للجبيل وينبع منها خمسة مساجد بالأحساء هي: مسجد جواثا، ومسجد الحسن بالبطالية، ومسجد العقير بميناء العقير، ومسجد قرية التهيمية الأول، ومسجد قرية التهيمية الثاني، بالإضافة إلى مسجد حمد المجدل بجزيرة جنة قرب الجبيل، كما تم ترميم مسجد الجبري في الأحساء بدعم من عبدالله الخطيب.

وفي مجال الدراسات المتعلقة بالترميم تم الانتهاء من دراسة 8 مساجد هي: مسجد البيعة بمنطقة مكة المكرمة، خمسة مساجد بمنطقة السبعة مساجد, التي سوف ترمم من قبل أمانة منطقة المدينة المنورة، مسجد المعمار، مسجد الحنفي بجدة التاريخية, الذي سيتم ترميمه بدعم كريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله -.

كما تم مسح المساجد التي تحتاج إلى ترميم ودقة دراسة أوضاعها؛ ليتم ترميمها بما يحافظ على عناصرها التراثية، ويمنحها عنصر الاستمرارية؛ لمواصلة دورها الحضاري والثقافي.

وقد بلغ عدد هذه المساجد التي تم مسحها، 87 مسجداً في مختلف مناطق المملكة، منها أربعة مساجد في منطقة مكة المكرمة، وثمانية مساجد بمنطقة المدينة المنورة، و14 مسجداً بمنطقة الرياض، وخمسة مساجد في منطقة القصيم، و36 مسجداً في منطقة عسير، وستة مساجد بمنطقة تبوك، وستة مساجد بمنطقة جازان، وأربعة مساجد بمنطقة نجران، وأربعة مساجد بمنطقة الباحة.

اترك رد