الخميس, 23 نوفمبر, 2017 12:21 م
الرئيسية / شؤون محلية / الملتقى الخليجي الأول يُوصي باستحداث مؤشر لقياس رضى المرضى

الملتقى الخليجي الأول يُوصي باستحداث مؤشر لقياس رضى المرضى

حائل نت – متابعات: قدم الملتقى الخليجي الأول لحقوق المريض، المنعقد بالرياض، توصيات، الأحد (28 فبراير 2016)، بإشراك المرضى في صياغة رؤية ورسالة وقيم المنشأة الصحية، واستحداث مؤشر لقياس مدى رضاهم وتقويم تجاربهم.

واشتملت جلسات اليوم الأول للملتقى على عدد من أوراق العمل؛ حيث ركز الدكتور خالد بن عبدالغفار آل عبدالرحمن، أستاذ طب الأسرة والتعليم الطبي، رئيس الجمعية العلمية السعودية للدراسات الطبية الفقهية، في ورقته على  أهمية وجود القيادة الداعمة المتسمة بالمرونة، وفريق العمل المتميز بالكفاءة العالية الملمة بحقوق المريض من منظور شرعي وطبي، وتحسين مهارات التواصل الفاعل، وتبني النظام الالكتروني المناسب، وتعزيز ثقافة الرعاية الصحية المتمركزة حول احتياجات وحقوق المرضى، وبناء نظام رقابي محكم .

وفي ورقة بعنوان “تجربة المريض” قال الدكتور غانم بن سعد الغانم، مدير إدارة حقوق وعلاقات المرضى بمدينة الملك فهد الطبية إن تحقيق مفهوم رضى المرضى بشكل متكامل يتطلب تفعيل التواصل بشتى الوسائل ومختلف القنوات بين المريض والمنشأة الصحية، لتقييم تجربة المريض ونوعية الخدمة المقدمة ولمعرفة احتياجاته والسعي لتلبيتها؛ وتعزيز مشاركته كعنصر فاعل في النظام الصحي يُسهم بشكل كبير في تعزيز صحة الفرد، وكذلك المجتمع بشكل عام، مؤكدًا أن قياس رضى المريض يعد مؤشرًا هامًا على مدى نجاح المنشآت الصحية في الوصول إلى الهدف المنشود.

فيما ناقشت الدكتورة منى بنت عبدالله آل مشيط، عضو مجلس الشورى، “التمكين الصحي للمرأة وأبعاده القانونية”، مستعرضة التجارب الدولية والإقليمية في حقوق المرأة الصحية ومقارنتها بالوضع الراهن، والمعوقات التي تواجه المرأة للحفاظ على الصحة الإنجابية، ودور مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والمهنية في نشر ثقافة التمكين الصحي وتقديم البرامج الخاصة بصحة المرأة، والقوانين والأنظمة التي تحمي حقوقها الصحية.

وأشارت إلى تزايد الاهتمام بالتمكين الصحي للمرأة في المملكة، ولفتت إلى اعتماد برنامج زمالة (صحة المرأة) كتخصص دقيق من الهيئة السعودية للتخصصات الصحة، وإنشاء العديد من الكراسي العلمية والجمعيات الصحية.

واستعرض  الدكتور محسن بن علي فارس الحازمي، عضو لجنة الشئون الصحية  بمجلس الشورى، عضو جمعية حقوق الإنسان، مصادر التشريع الاسلامي والأنظمة وأهدافها الرامية لتوفير متطلبات الوقاية والرعاية الصحية كحق للمريض مع سلامته والحفاظ على صحته ومرجعياتها من خلال مراعاة مقاصد الشريعة والاخلاقيات المهنية، وتلك المرعية في المجتمعات الاسلامية وأطرها النظامية ذات الصلة في المملكة، وأنظمة ومواثيق وأدلة ذات علاقة على المستوى العالمي.

وقال الحازمي في ورقته التي جاءت بعنوان “من حقوق الإنسان.. المستلزمات المهنية والمنطلقات الأخلاقية”،  إن  الرعاية الصحية  تتطلب توفير عناصر أساسية – مكانية، وإنشائية، وتجهيزات، ومدونات طبية وقوى بشرية مؤهلة ومدربة للوفاء بالمقتضيات الصحية.

وأوضح محمد الحسين، الأمين العام لمجلس الضمان الصحي التعاوني، دور الجهات التنظيمية في تعميق مفهوم حقوق المريض، من خلال تسليط الضوء على دور مجلس الضمان الصحي التعاوني في عكس المفهوم على واقع المؤمن لهم الذين يتلقون الرعاية الصحية المقدمة لهم من خلال شبكة مقدمي الخدمة الصحية المعتمدين.

وعرض “الحسين” الأدوات التي يستخدمها المجلس لضبط ممارسات نشاط التأمين الصحي لضمان حصول المؤمن له (المريض) على كافة حقوقه.

وتتواصل أعمال الملتقى بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق انتركونتيننتال، برعاية  وزير الصحة، المهندس خالد الفالح وتنظمه مدينة الملك فهد الطبية بالتعاون مع المكتب التنفيذي لمجلس ووزارة الصحة، وهيئة حقوق الإنسان بالرياض، والمجلس الصحي السعودي والمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية ومجلس الضمان الصحي التعاون، والهيئة السعودية للتخصصات الصحية والعديد من المنظمات الصحية الإقليمية والدولية وبعض الجامعات السعودية والغربية.

title%

اترك رد