الأحد, 19 نوفمبر, 2017 6:04 ص
الرئيسية / المقالات / النظرة الإجتماعية للتخصصّات الجامعية

النظرة الإجتماعية للتخصصّات الجامعية

كثيرة هي مناسباتنا الاجتماعية وكثيرة هي المواضيع التي تدور حولها نقاشاتنا
سأتكلم اليوم عن شخص يحزنني في هذه الاجتماعات -وانما هي حاجة في نفس يعقوب -هو المواطن الصالح الذي يكون قيد التخرج
فأنه في الغالب يواجه أصناف وألوان من البشر أعانه الله عليهم
فهناك من الناس نوعية تحاول تحبيط غيرها بشتى الطرق والوسائل الممكنة وأحكي هنا عن تجربة شخصية لما اتعرض له في كل مناسبة عائلية
فعندما أقول لهم ان تخصصي هو الاعلام والصحافة ينظرون لي نظرة استغراب تتبعها دهشة ..اعلام ؟؟ وما هو مستقبل الإعلام اصلا ؟
ولماذا يتعب الأنسان نفسه كي يدرس الإعلام وماهي الوظائف التي تتوفر لحاملي شهادة الاعلام ..وقس -اخي الكريم وأختي الكريمة- هذا القول على جميع التخصصات والاقسام التي لا تروق لأصحاب العقول الفارغة والتفكير السلبي
التخصص الذي اخترته إنما هو يعبر عني ويلبي احتياجي والأهم من ذلك اني استمتع بدراسته وكأنه قالب حلوى لا فصول دراسية والوظيفة إنما هي رزق من الله في علم غيبه سبحانه وتعالى
لماذا اقحم نفسي في تخصص لا اهتم به ولا يمثلني كي احصل على رضا الناس الذين لا يرضيهم راضٍ
الى كل التافهين الذين يسخرون منا اذا حلمنا ويكسرون مجاديفنا اذا وصلنا نحن على الأقل حلمنا وتمنينا وكافحنا وتحدينا ربما أمور لم تدر في أذهانكم ..اما أنتم فحتى الأحلام كبيرة عليكم ..تخشونها وتخشون رأي الناس ..أبقوا في أماكنكم فإن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم (” ان الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم”) [الرعد:١١]

الكاتبه / رهف داؤود

تعليق واحد

  1. محمد الجعفري العنزي

    المحبطين كثر وهم وقود يزيد كل الناجحين اصرار للرد عليهم بالعلم والعمل فلايلتفت الناجحين لهاولاء هم مجرد ظاهرة صوتيه وقد اختاروا الأسهل والبسيط والسطحي وهو النقد لمجرد النقد للأسف وهم كثر في مجتمعنا ان الحل الامثل هو تجاهل كل مايقولون فقافلة العلم تسير و…………..

اترك رد