شؤون دولية

بلجيكا.. تحذيرات من هجمات لداعش في أوروبا

حائل نت – متابعات: حذرت مصادر بلجيكية من ارتكاب تنظيم داعش اعتداءات في بلجيكا وأوروبا بشكل عام، بعد فرنسا والولايات المتحدة.

وكشفت خلية مكافحة الإرهاب عن أن مجموعة من عناصر داعش غادروا سوريا إلى أوروبا عن طريق تركيا واليونان. وقد تنقسم المجموعة إلى فريقين يتجه الأول نحو فرنسا والآخر صوب بلجيكا.

وأشارت الخلية في التقرير الذي نشرت صيحفة “لا درنير هور” بعض فقراته إلى أن “المجموعة مزودة بالأسلحة الضرورية”، وقد تستهدف أحد المحلات التجارية ومطعماً للوجبات السريعة وأحد المراكز الأمنية.

وحذر التقرير من خطر الخلايا النائمة في أوروبا، مشيراً إلى أن فرنسا تقع في صدارة أهداف داعش، لكن لا يستبعد أن يستهدف التنظيم بلجيكا.

ويهدف التنظيم إلى إصابة أكبر عدد ممكن من الضحايا وقد يستهدف أيضا البنى التحتية والمحطات النووية، وفق الخلية التي استنتجت أن التنظيم “يمتلك القدرة على تنفيذ تهديداته”.

في السياق نفسه، أعلن مكتب مكافحة الإرهاب الإيطالي عن قائمة تضم أربعمئة شخص من “الذئاب المنفردة” يشكلون تهديداً حقيقياً للأمن القومي الإيطالي وعلى صلة بالإرهاب الدولي.

وتظهر الحصيلة الجديدة تضاعفاً خلال عام واحد حسب أجهزة الاستخبارات الإيطالية، وهي مرشحة للارتفاع نظراً لعملية التجنيد المتواصلة التي تقوم بها الشبكات الإرهابية في العالم عبر الإنترنت.

ورأى المنسق الأوروبي لشؤون مكافحة الإرهاب جيل دي كيركوف في مقابلة خاصة مع قناة العربية، ستبث لاحقاً، ثلاثة مخاطر تهدد الأمن الأوروبي وتتمثل في “الإرهابيين الذين تربوا في الدول الأوروبية ولم يسافروا إلى سوريا، مثل عمر متين مرتكب مذبحة أورلاندو، وفرق الموت التي يرسلها تنظيم داعش من الرقة، حيث توجد وحدة لتخطيط العمليات الإرهابية، والخلايا النائمة في أوروبا والتي شكلها التنظيم”.

وأكدت اعتداءات باريس 2015، وبروكسيل 2016 أن تخطيط العمليات الإرهابية تتم في سوريا، فيما يجري التحضير وتدبير العدة اللوجستية في بلجيكا والتنفيذ في باريس ثم بروكسيل.

وأوصت السلطات الفدرالية كافة السلطات الإدارية على الصعيد المحلي بالتزام اليقظة ومراجعة شروط تنظيم الفعاليات وعدم التردد عن إلغاء تنظيمها إذا اقتضت الضرورة الأمنية.

اظهر المزيد

اترك رد

إغلاق
إغلاق