شؤون دولية

تأكيد سعودي ـ أمريكي على استقرار المنطقة ومكافحة الإرهاب

حائل نت – متابعات : نوه مجلس الشورى بتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بزيارة أمريكا والمحادثات التي أجراها مع عدد من المسؤولين الأمريكيين في الولايات الأمريكية، وما تمخض عنها من نتائج مثمرة على مختلف الجوانب.

وأشاد المجلس في بيان أصدره خلال جلسته أمس (الإثنين) برئاسة رئيس المجلس الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ بجهود ولي العهد خلال الزيارة التي بدأها بمحادثات مهمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وما نتج عنها من تأكيد على متانة العلاقات الثنائية المتأصلة بين البلدين الصديقين في شتى المجالات، واتفاق وجهات نظر البلدين حيال التطورات السياسية الإقليمية والدولية، فضلاً عن التنسيق الثنائي المشترك بما يخدم الأمن القومي العربي، ويقف في وجه التدخلات الخارجية في شؤون الدول العربية، وتأكيد عزم البلدين على المضي قدماً في إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، ومحاربة الإرهاب وتجفيف منابعه عبر التنسيق الدائم بينهما.

ونوه المجلس بالاتفاقات التي وقعت خلال الزيارة ومن أبرزها مذكرة تفاهم لإنشاء (خطة الطاقة الشمسية 2030)، التي تعد الأكبر عالميا في مجال الطاقة الشمسية، وكذلك مذكرة تفاهم مع جي بي مورغان لبحث التعاون في مجال التمويل الصناعي داخل المملكة عبر تطوير منتجات تمويلية وتشجيع الاستثمار الأجنبي في السعودية، وتوقيع اتفاق تأسيس مشروع مشترك يهدف إلى توطين أكثر من 55% من الصيانة والإصلاح وعمرة الطائرات الحربية ذات الأجنحة الثابتة والطائرات العمودية في المملكة.

وأشاد المجلس بمذكرة التفاهم التي وقعت مع جامعة Draper المتخصصة بتعليم ريادة الأعمال، التي تهدف لابتعاث 15 مرشحاً سعودياً للتدريب بمقر الجامعة في وادي السيليكون، واستكشاف فرصة إنشاء مقر للجامعة في السعودية بالتعاون مع الاتحاد، كما أشاد المجلس بالتوقيع على البرنامج التنفيذي المشترك بين المملكة والأمم المتحدة ويمثلها: مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية للأمم المتحدة لدعم وتمويل خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن للعام (2018).

وشدد المجلس على أن الاهتمام المتبادل بين قيادتي المملكة والولايات المتحدة يؤكد الانسجام التام بين البلدين تجاه النظر بعمق كبير نحو تعزيز العلاقات الثنائية تلبية للمصالح المشتركة من جهة ومعالجة العديد من الملفات الإقليمية من جهة أخرى، ولاسيما ما يتعلق بالتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.

اظهر المزيد

اترك رد

إغلاق
إغلاق