شؤون محلية

أغرب حالة طبية بالمملكة.. ثمانيني يطلب تصحيح جنس شقيقته السبعينية

كشف استشاري جراحة الأطفال والتجميل، الرئيس السابق لمركز تحديد وتصحيح الجنس في مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، الدكتور ياسر جمال عن أن عدد عمليات تصحيح الجنس بلغ الـ1600 عملية، وذلك منذ 35 عاماً إلى العام الماضي في السعودية.

وكشف جمال عن أغرب الحالات التي مرت عليه، عندما استقبل رجلاً (80 عاماً) جاء لطلب إجراء عملية تصحيح جنس لأخته (70 عاماً) بعد أن لاحظت ابنته التي ترافق عمتها لدخول دورة المياه بوادر الذكورة، وفقا لـ”الوطن”.

وعلى الرغم من مرور تلك السنوات لم يتم اكتشاف أن أخته تحتاج لعملية تصحيح جنس، مشيرا إلى أن الغرابة في هذه الحالة أن أخت الرجل متزوجة منذ عدة سنوات ولم يشتكِ زوجها البالغ (80 عاماً)، وعندما ذكر لهم أنه في حالة إجراء عملية تصحيح جنس لشقيقته سوف تتغير الكثير من الأمور، منها أنه سيكون لها الحق في أخذ ميراث الذكر بعد التصحيح خرج شقيقها من العيادة، ولم يعد مرة أخرى خوفاً على الميراث وارتفاع نصيب الأخت بعد إجراء عملية التصحيح.

وأوضح ، أن عمليات تصحيح الجنس في مرحلة الطفولة بلغت 93% بين تصحيح الذكور إلى إناث أو العكس، وبين البالغين 7%، أكثرهم إناث تصحيح لذكور.

وأضاف جمال أن الإعلام مقصر بعملية التوعية بالتفريق بين عمليات تصحيح الجنس والتغير، حيث إنه لا يوجد برامج تثقيفية بعمليات التصحيح، وتعريف المجتمع بالمعنى الصحيح لعمليات تصحيح الجنس الجائزة وعمليات تغير الجنس المحرمة، والتي لا تجرى لدينا في مستشفيات المملكة، لأن هذا أمر محرم شرعاً.

وأشار إلى أن إحدى القنوات الفضائية أجرت معه مداخلة عن عمليات تصحيح الجنس في أحد البرامج ولكن بعد عرض البرنامج وجد أن الحلقة بالكامل تدعم «تغيير الجنس»، ولم تذكر كافة التفاصيل التوعوية التي ذكرها خلال المداخلة حيث تعمدت تلك القناة حذف تفاصيل عدة، وهذا أمر مخالف للقوانين لأن ما قامت به القناة أضاع مجهود 35 عاماً في توعية المجتمع بخطورة عمليات تغيير الجنس التي تجرى خارج السعودية والفرق بينها وبين العمليات المتاحة لدينا.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق