أخبار التعليم

تعليم حائل يحاصر قضية عدم الانتظام الدراسي قبل وبعد الإجازات بندوة تربوية متخصصة

حائل نت – حائل: استطلعت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة حائل أراء الطلاب والطالبات وأولياء الأمور في قضية الغياب وعدم الانتظام الدراسي خلال الفترات التي تسبق وتلي الاجازات من خلال إشراكهم في ندوة متخصصة بهذا الشأن لتشخيص واقع الميدان التعليمي والوقوف على أسباب ازدياد حالات الغياب خلال هذه الفترات من العام الدراسي.

وشخصت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة حائل واقع حضور الطلاب والطالبات خلال الفترة التي تسبق وتلي الإجازات الدراسية من خلال سبر أغوار القضية بندوة متخصصة حملت شعار”تعزيز انتظام الطلاب في الأسابيع التي تسبق وتلي الإجازات ودعت لحضورها عدداً من أولياء الأمور و الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات وقادة المدارس والمشرفين والمشرفات والإعلاميين.

وتواصلت الندوة التي عقدت في قاعة الأمير فيصل بن عبدالله للاجتماعات على مدى ثلاث ساعات متواصلة  بحضور مدير عام التعليم بمنطقة حائل الدكتور يوسف الثويني و الأستاذ سعود العبدة المساعد للشؤون المدرسية والأستاذ يحيى العماري المساعد للشؤون التعليمية والأستاذة فوزية بنت جوفان الجنيدي المساعدة للشؤون التعليمية “بنات”.

وعبر في بداية الندوة عدد من قادة المدارس بالمنطقة عن  دورهم في قيادة وإحداث التغيير و أوضح الأستاذ سعود العديلي قائد مدرسة المحمدية الابتدائية  أن دور مدير المدرسة هام ومحوري في إحداث التغيير وأصبح مطلبا يجب مواكبته مع استفادة  المدرسة من التكنولوجيا ،  مشددا على تطور المدرسة لتواكب حاجات سوق العمل لافتا لوجود اتجاهين إيجابيين نحو التغيير لتحقيق  الاندماجية والاستفادة المثلى لإفادة الطلاب معرفيا وسلوكيا.

من جهته قال الأستاذ سالم لافي قائد مدرسة المهاجرون الثانوية ” لاشك أن مشكلة  غياب الطلاب تعد سلبية وتعصف بكافة الجهود التعليمية وعلينا بحث الأسباب والعلاج مع ملاحظة أن قيادة المدرسة وقيادة التغيير قادرتان على إتقان المعارف والكفايات لإحداث التغيير الإيجابي وهي من مهام القائد لتحقيق التغيير الإيجابي للأفضل  والقيادة التحويلية لحل المشكلة وهناك أسباب للظاهرة تعود للطالب ولقائد المدرسة والمجتمع.

فيما أشارت الأستاذة حصة النهير قائدة المدرسة الخامسة والثلاثين  أن التغيير يحدث أولا من قبل الافراد و المبررات الملحة للتغيير تتمثل في التحول في المعلومات والفكر التربوي وأجمع الباحثون أن الناتج من قائد المدرسة أكثر فاعلية وتأثيره أكثر من غيره من خلال عدة عناصر أهمها أقامة اتصال مفتوح وبناء علاقة بين الطلاب وتشجيع الطلاب و العمل بروح الفريق ولابد أن يحسن العمل بروح الفريق والوصول الى نتائج أفضل وتلك تأتي كمحاولات جادة للحد من ظاهرة الطلاب وبدأت تؤتي ثمارها خلال الفترة الماضية في بعض المدارس .

الطالب أحمد الشطي قال إن تأخر الكتب الدراسية والجداول المدرسية وعدم شرح المعلمين أسباب رئيسة في الظاهرة

وعبر  الأستاذ عبدالله العجلان الكاتب الإعلامي المعروف أن  غياب تطبيق النظام كان سبباً رئيسياً لانتشار الظاهرة حيث حضرت قبل فترة ورشة عمل عن ظاهرة التفحيط في جامعة حائل فكان لغياب تطبيق النظام المروري والتهاون فيه دور في انتشار الظاهرة وبادرة تعليم حائل في تأخير الاختبارات للأسابيع التي تسبق الإجازات سيساهم في الحد من الظاهرة وخطوة موفقة لضمان الحضور في الأسابيع التي تسبق وتلي الإجازات.

و أوضح الأستاذ عبد السلام السويدي ولي أمر طالب أن ظاهرة الغياب الجماعي قبل وبعد الإجازات الدراسية وخاصة التي تكون باتفاق جماعي من الطلاب ضارة  و لا نعلم سببا مقنعا لها وذلك يؤثر على سير العملية التعليمية وسبب  لتأخر المناهج الدراسية ويؤثر على مدى استيعاب الطالب وقد يكون مرد ذلك لعدم تفاعل ،  أو فتور من المعلم نفسه في تلك الأسابيع إضافة لإغفال جانب شرح الدروس في ظل تدني حضور الطلاب  وترسيخ هذا المفهوم في نفوس الطلاب  لتزداد المشكلة تفاقما مطالبا بضرورة تطبيق لائحة السلوك بحذافيرها وأضاف”من الأسباب لغياب الطلاب من وجهة نظري يشترك فيها المجتمع ،  إدارة المدرسة، المعلمون ، الدور السلبي للمرشد مع الأخذ بالاعتبار إلى أنه لابد من تطبيق مبدأ الثواب والعقاب على الجميع.

فيما قال ولي الأمر الأستاذ  موسى الشومر إن المسئولية الأولية تتركز  على ولي الأمر بتحفيز أبناءه بالحضور من أول يوم دراسي كآخر يوم بالدراسة موضحا أن عدم حضور الطلاب  يؤثر على المستوى التعليمي للطالب وتترسخ في أذهانهم عدم اللامبالاة من الصغر وعدم الانضباط وهذا  مفهوم خاطئ ونحن نريد زرع الانضباط في نفوسهم.

أما الأستاذة ماجدة الفوزان ولية أمر إحدى الطالبات فقالت إن المسئولية عظيمة على البيت والمدرسة ولابد أن يكون هناك حزم بموضوع الغياب مع نشر التوعية داخل المنزل مع مبادرة المنزل  بحث  الأبناء والبنات على النوم المبكر وبث   روح التفاؤل فيهم.

وتحدث الأستاذ إبراهيم الجنيدي مدير إدارة الاعلام التربوي عن دور وسائل الإعلام  في تعزيز انتظام الطلاب وقال”وسائل الاعلام لاتقل أهمية عن التنشئة الاجتماعية للفرد في المنزل أو المدرسة حيث أنها حلقات مترابطة لخدمة المنتج النهائي  وهو الطالب لافتا الى أنه حاليا أصبح الإعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير مدرسة بحد ذاتها  وسيلة من وسائل التوجيه الإيجابي أو التوجيه السلبي  فمتى ما إختل أحد الأركان والبيت والمدرسة أو وسائل الإعلام فسينعكس ذلك بشكل سلبي على الطالب فالطالب من خلال المدرسة أو البيت أو وسائل الإعلام يستشعر الوقت واحترام الانظمة وأضاف”أدوار الإعلام كبيرة من ناحية التوعية والتثقيف وتعديل السلوك لافتا إلى أن من أهداف حملة الانتظام الدراسي التركيز على  أن يشعر الطالب بأهمية الوقت وتقليل الهدر التعليمي والاقتصادي التعليمي  والقضاء على السلوكيات السلبية سواء كانت مرورية أو أمنية إضافة للوصول لتعديل مسار سلوك الطالب وأن يتعود على الانضباط وتكوين شخصية سوية .

وأوضح أن إدارته قبل عامين لامست حجم المشكلة وبادرت بالشراكة مع إدارة التوجيه والإرشاد بإطلاق حملة توعوية بالمياديين والشوارع الرئيسية لتحريك المياه الراكدة  أعقبها العام الماضي بحملة مماثلة بالتعاون مع إدارة الاشراف التربوي ومكاتب التعليم والمدارس لافتا إلى تفاعل مختلف وسائل الإعلام مع الحملتين من صحف إلكترونية وورقية ووسائل التواصل الاجتماعي مؤكدا على أن القضية هي قضية ثقافة مجتمع بالدرجة الاولى وسوف تتغير إلى الأفضل بالتدريج  حتى الوصول للحد لمطلوب والمأمول .

وعرض خالد النخيش المرشد الطلابي في متوسطة مكة  تجربة مدرسته من خلال برنامج بسيط  أدى إلى خفض نسبة الغياب لدى الطلاب واقتبس البرنامج من برنامج زد رصيدك وحمل شعار( غيابك ينقص من درجاتك ) من رصيد 100 درجة العذر الرسمي لايحسم عليه شئ أما العذرالشفهي المقبول يحسم 3 درجات وغير المقبول 5 درجات

وأشار الأستاذ أحمد الخطيب المرشد الطلابي في ثانوية المنتزه أن  تطبيق عملي بالأنشطة المختلفة والمميزة في الأسابيع التي تسبق وتلي الاختبارات  والتعامل مع الطالب  وولي أمره من خلال خدمة الواتس والتواصل بشكل مستمر مع  ولي أمر الطالب والتأكيد على أن الدراسة مستمرة في هذه الأسابيع سيؤدي لقطع الحجة على الطلاب بالغياب.

وقال الأستاذ فهد الموكاء مدير إدارة التوجيه والارشاد  “أن مكافحة ظاهرة الغياب والتصدي لها والتي تفشت في أوساط مدارسنا وهذه الورشة تأتي من مبدأ قيادة التغيير لمكافحة الظاهرة والمظاهر الأخرى المرتبطة بها من سهر خارج المنزل ، وغياب المراقبة ستفرز جيلا غير مبالي وغير منضبط في حياته  الخاصة بدءا من ممارسة التدخين مرورا بالتفحيط  والهروب من المدرسة والتهور والسرقة وانتشار وتعاطي المخدرات بين اوساط الطلاب والحشيش واعتناق الأفكار الضالة وبصفتي عضوا في اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات فان الارقام مخيفة جدا وتعاطي الحشيش وسهولة  الوصول للشباب سهل  جدا مع قنوات التواصل الاجتماعي وخاصة ان لغة الحوار ضرورية مع ابنائنا سواء في البيت والمدرسة  ويجب علينا في الأسرة والمدرسة أن نقترب منهم ونتلمس احتياجاتهم ولا نمارس دور المثاليات فقط  وأن لا نغفل  خصائص النمو للأبناء في المدارس ويجب تعزيز القيم وتعزيز لغة وثقافة الحوار بين الجميع.

وتحدثت الاستاذة نوير العايد المشرفة التربوية في إدارة التوجيه والإرشاد عن  دور المحاسبية والتحفيز في ارتفاع معدل المواظبة وقالت تكمن أهمية الانضباط المدرسي بالاسهام في الحد من الجريمة واستقرار الأمن  ولايخفى دور التوجيه والإرشاد بالحد من ظاهرة الغياب وركزت في حديثها على غايات و مقاصد لغرس قيم الانضباط وخصوصا في الايام التي   تلي وتسبق الإجازات مشيرة الى أنه يجب أن يطبق على أرض الواقع المثل العليا والقدوة الصالحة ويجب أن يلغى الاسبوع الميت من قاموسنا ومحاسبة كل تقصير ومن هنا  أطلقت الإدارة خطتها في الانضباط حتى اخر يوم قبل الإجازة وخصصت شهادات شكر للمواظبات وإدراج اسمائهن  في لوحة الشرف وساحات العرض وإشراكهن  برحلات تعليمية وتقديم أفكار جاذبة إبداعية والتغذية الراجعة وتقديم  برامج توعوية و الحي المواظب ،  وكن منتظما ومحاسبة المقصرين ومنع الاجازات المرضية والاضطرارية إلا للضرورة وتوجيه الجهود نحو التحفيز والمحاسبية.

وعبر الأستاذ محمد العنزي مدير  النشاط الطلابي  عن فاعلية الأنشطة الطلابية في تحقيق بيئة جاذبة وقال انها ظاهرة تتكرر كل فصل و تتضافر الجهود في حل الاشكالية لافتا الى أن افتقار المدارس للبيئات الجاذبة في مدارسنا قد تكون سبب و طاردة موضحا إلى أنه من المفارقات أنه في بريطانيا يخوف الطالب بعدم الذهاب إلى المدرسة ونحن يخوف الطالب بالذهاب الى المدرسة موضحا إلى أنه يؤمن بأن هناك حلولاً إيجابية من التدرج ثم التقليل من حجم الظاهرة لكن  نحتاج نفساً طويلاً حتى نصل للحد الأعلى من خلال تفعيل الانشطة الطلابية ومراعاة ميول الطلاب.

وتساءل الأستاذ سعود العبدة المساعد للشؤون المدرسية خلال مداخلته هل تقود المؤسسات التربوية المجتمع أم المجتمع يقود المؤسسات التربوية ومتى ما كان المجتمع يقود المؤسسات التربوية فسيحد ذلك من كفاءة وفاعلية المؤسسة التربوية ولن تقوم المؤسسة التربوية التربوية بدورها كما يجب ومتى ما كانت مدارسنا بيئات جاذبة سوف يكون حضور للطلاب بشكل مرض

أما قائد ثانوية الفرزدق الأستاذ نايف السليمان فقال عن تجربة إقامة دوري لكرة القدم أثناء الفسحة ويستمر الى آخر يوم قبل الإجازة واسهم ذلك في نجاح التجربة في القضاء والحد من الغياب.

أما الطالبة منيرة الغانم من الثانوية الثامنة فقالت تشجيع الطالب والطالبة على الحضور عن طريق الأنشطة في المدرسة يساهم في القضاء والحد من الظاهرة .

فيما ترى الطالبة فاطمة القويعي من المتوسطة التاسعة عشرة أن من أسباب الغياب عدم حرص الأسرة على حضور الطلاب والطالبات  وعدم إقامة الأنشطة الفعالة خلال الأسبوع ومشوقة وجاذبة ومتنوعة .

وأكد عبد العزيز العامر مدير مكتب تعليم جنوب حائل إلى الحاجة لدراسة المشكلة  وبحث الأسباب وسبل العلاج ودور الإشراف التربوي كبير وقادة المدارس والمرشدين كبير  والزيارات المقننة للمدارس في الأسبوعين قبل وبعد الإجازات المدرسية ،  ومبادرات نوعية من أهم المطالب للقضاء على الظاهرة.

وتحدثت المرشدة الطلابية رقية الزامل فقالت: تضافر الجهود من الجميع هو الحل حتى يتم التخلص من الظاهرة وتنضبط العملية التعليمية .

من جهته قال  الطالب فيصل الشمري من ثانوية الأمير مقرن  قضية الغياب بسبب عدم الشرح بهذه الأسابيع ونحضر كطلاب في الأسبوع الميت ولا نجد معلمين يشرحون ونترك في الفصول بدون أي فائدة مما يضطرنا للغياب.

ويتفق معه الطالب فيصل الشومر من متوسطة مكة بأن عدم شرح المعلمين في أول أسبوع وآخر أسبوع يجبر إدارة المدرسة على إخراج الطلاب في وقت مبكر .

وترى الطالبة يارا ماجد ضرورة مكافأة الطالبات الحاضرات وأولياء أمورهن على الحضور وتكريم الطالبات المواظبات بوضع جدول زيارة لإحدى المدارس والأنشطة الاجتماعية المهمة.

وقالت الطالبة نورة الهيه إن الغياب قضية اجتماعية ويجب أن تخصص في هذه الأسابيع أيام مفتوحة وإقامة دورات  للطالبات وزيارة لمستشفى الملك خالد والمتاحف والمراكز الترفيهية.

اما الدكتور علي السليطي الاخصائي النفسي فيرى بأن إهدار الوقت ليست المدرسة وحدها المسئولة عنه وإنما تشترك معها الأسرة وغياب التركيز من البيئة الاجتماعية فالواجب على تلك الحلقات التركيز لافتا إلى أن العوامل المؤثرة في إهدار الوقت تتمثل في وسائل الاتصال الحديثة، وسائل الإعلام التي لا تؤدي دورها بشكل جيد.

فيما شدد الاستاذ تركي الخوير مدير مكتب التعليم في شمال حائل على أهمية إشراك قائد المدرسة في الخطط والبرامج والمدارس الابتدائية تختلف عن المتوسطة والثانوية مشددا على الأهمية في حسن اختيار قائد المدرسة الناجح لافتا إلى أن هناك فئة ليست قليلة من الطلاب بالمرحلة الثانوية بلا أسر ولا يستطيع ولي أمر الطالب السيطرة عليه ، مقدما مقترحا يختص بإطلاق جائزة باسم مدير عام التعليم لأفضل خطة علاجية للقضاء على ظاهرة الغياب

اما كريزي الشمري قائد ثانوية الفيصل قال”جميع البرامج علاج بلا تشخيص أسباب الغياب مطالبا بأن يكلف مشرفو ومعلمو المكتبة والبحث بعمل بحث في الظاهرة وتشكيل لجنة مركزية من إدارات الإشراف ، والاختبارات والقبول, والتوجيه والإرشاد لاستقبال أسماء الطلاب المتغيبين لرفع الحرج عن قائدي المدارس  وعمل إحصائية عن الطلاب الغائبين  مع إطلاق جائزة  لأفضل ولي امر الطالب وأفضل طالب بالمواظبة.

وترى المشرفة التربوية لبنى الشغدلي من مكتب تعليم جنوب تعليم حائل  أن القضية شكلت صورة سلبية للمجتمع التعليمي وينبغي وضع خطط علاجية وعلى قائد المدرسة  والمعلمين  عدم  الإيحاء للطلاب  بالغياب من خلال التوقف عن شرح الدروس  خلال هذه الأسابيع  وأولياء أمور الطلاب  يجب أن يكون لديهم وعي ، مع وضع خطط علاجية.

وأشارت المشرفة التربوية عيدة العطيش من مكتب تعليم شمال حائل إلى أنه ينبغي أن تتضافر الجهود من الهيئة الإدارية والتعليمية مع الأسرة وولي أمر الطالبة لمحاربة الظاهرة الدخيلة خصوصا كثرة الاستئذان يومي الخميس والأحد .

وقدم الدكتور يوسف الثويني شكره وتقديره لجميع الحاضرين للندوة للبحث في المشكلة والتي نخشى أن تنتقل من ظاهرة لتصل لسلوك وقال “نسعى جميعا من خلال هذه الندوة إلى الاعتراف بأن هناك مشكلة في هذه الأسابيع التي تلي وتسبق الإجازات  ولابد أن نستشعر خطورة هذه المشكلة فهي ليست مجرد غياب طالب أو طالبة بل تتعدى إلى أكبر من ذلك وتؤدي لمشاكل أمنية  من خلال ما طرحه عدد من الزملاء والزميلات وتشخيص القضية أن لدينا مشكلة غياب  فعلا والقرى اكثر انضباطا من المدينة ومن خلال اللقاء نتحدث عن الهموم التعليمية والتربوية ليس كنوع من التندر ولكنها قضايا يجب إيجاد حلول عاجلة لها ونتبادل الآراء و قد نتفق أو لا نتفق  ونسعى لتحقيق الحوافز الإيجابية  كتربويين وتفعيل الأنظمة واللوائح والانضباط يأتي كواجب ديني وتشريعي مع الأخذ بالاعتبار أن عبارة الانضباط ليست غريبة على مجتمعنا وأشيد بتجارب القيادات التربوية والتي سعت لمعالجة الظاهرة ، لافتا إلى أن بدء العام الدراسي القادم سيكون بعد عيد الأضحى  وذلك سيكون من العوامل الإيجابية للقضاء على ظاهرة الغياب ويجب أن نتقاسم ونجد الحلول سواء من قبل مدير عام التعليم أو القيادات المدرسية والمشرفين التربويين والمرشدين الطلابيين  ولغة المحاسبة ليست توجيه أصابع الاتهام لأحد لأن دورنا قائم  على الإصلاح .

فنحن في المؤسسات التعليمية كالجنود المرابطين على الحدود وندرك أهمية القضية وعلاجها فورا باستخدام اللوائح والأنظمة  لأن ( من أمن العقوبة أساء الأدب ) والبلد يحتاج إيجاد المواطن الصالح بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وضرورة المحافظة على أنظمة السير وعدم المخالفات تعد من نماذج المواطنة الحقة  مقدما شكره وتقديره لجميع الإدارات بالشؤون التعليمية والشؤون المدرسية والإدارات التابعة للمدير العام على التفاعل مع هذه المشكلة والظاهرة والسيطرة على انضباط أبنائنا بمدارسهم  معربا عن ارتياحه بعد لقائه مع عدد من القيادات المدرسية  في مدارس المنطقة واتفاقهم على قدرتهم على التغلب على هذه القضية.

DSC_0070 DSC_0072 DSC_0074 DSC_0084 DSC_0093 DSC_0097 DSC_0104 DSC_0105 DSC_0110 DSC_0119 DSC_0120 DSC_0123 DSC_0124 DSC_0127 DSC_0135 DSC_0140 DSC_0141 DSC_0146 الندوة11 الندوة12 الندوة13 الندوة14 الندوة16 الندوة17 الندوة19 الندوة20 DSC_0062 DSC_0065

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock