منوعات

جدل واسع بسبب استخدام رسومات دينية لنجوم منتخب مصر !!

حائل نت – متابعات : آثار تجسيد لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم والمدير الفني هيكتور كوبر، على لوحات قبطية معروفة باسم “بورتريهات الفيوم”، عبر مشروع فني باسم Egyptian Lullaby، جدلًا واسعًا بين الأوساط المصرية، لا سيما القبطية، ما بين مرحب لإعادة تجسيد ومحاولة نشر هذا الفن، وبين آخر رافض للفكرة معتبرًا أنها إهانة لرموز دينية.

وطالب عدد من الأقباط في مصر بمحاكمة الصبروتي والصحيفة التي نشرت الصور، وزاد الأمر تصريحات هانى باخوم، المتحدث باسم الكنيسة القبطية الكاثوليكية بقوله، إن “الكنيسة ترفض بشكل واضح استخدام الدين أو رموزه في أي مجال، سواء كان سياسيا أو رياضيا أو غيرهما”، مضيفا أن اللوحة “عارية عن أي قيمة أو معنى”.‏

وشدد باخوم على أنه “لا يليق أن نستخدم فنا مقدسا من أجل أغراض أخرى مهما كانت أهميتها”، مستدركًا في الوقت نفسه بأن هذا الموقف ليس تقليلا من شأن الرياضة؛ ولكنه ينطلق من مبدأ المحافظة على هوية وقيمة كل مجال في الحياة.‏

ورأى في هذا الصدد أن “الرسام اخترق كل الحدود، وازدرى الدين المسيحي في الصور التي رسمها احتفاء بمشاركة المنتخب الوطني في المونديال”.‏

‏في المقابل قال المفكر القبطي كمال زاخر، إن الأيقونة منذ ظهورها في المسيحية هي آلية من آليات التعليم، وليست مجرد تخليد لذكرى شخصية دينية، ولا تمنح قداسة بذاتها، مضيفا أن صورة السيد المسيح، ‏التي واجه الفنان الصبروتى بسببها هجومًا كبيرًا، ليست قبطية الأصل؛ ولكنها صورة تخص الكنيسة البيزنطية، ومحملة برموز لاهوتية، يعرفها الباحثون جيدًا.‏

وأكد زاخر أن الفن بجميع أنواعه لا يتعارض مع الدين المسيحي، والدليل على ذلك أن الأعمال الفنية موجودة بكثرة منذ ظهور المسيحية.

وقال المفكر القبطي في هذا السياق، “أرى أن محاكاة لتلك الأيقونات شأن إنساني يوجد في العالم ‏أجمع”.‏

وأثنى زاخر على صاحب العمل الفني بقوله إن “هذا الفنان أكد أن الفن هو الأبقى، فضلا عن أنه تفاعل بشكل صادق مع الفن القبطي، ليس بالشكل فقط، ولكن حتى بتركيبة الألوان”.

الوسوم
اظهر المزيد
مفروشات المطلق

اترك رد

إغلاق
إغلاق