شؤون محلية

جهات أمنية تتابع موظفي “الإرهاب الإداري”

حائل نت – متابعات: بدأت الجهات الأمنية تتبع ورصد موظفين يعملون بإدارات حكومية وقطاعات إدارية تابعة لجهات مختلفة، تمكنوا من استغلال مناصبهم الوظيفية في إدارات تلك القطاعات، لتسريب خطابات تتعلق بالكادر الوظيفي وأمور إدارية داخلية غير قابلة للنشر خارج نطاق إداراتهم.

وحددت الجهات الأمنية عدة إدارات يعمل بها هؤلاء الموظفون، معتبرة أن ما يقومون به يسمى “إرهابًا إداريًّا” يُستخدم من موظفين ضد مديرين أو مسؤولين.

وأفادت المصادر بأن هؤلاء يلجؤون لما يسمى “الإرهاب الإداري” من أجل التنكيل والانتقام من مدير إدارة، أو موظف مسؤول في ذلك القطاع، كاشفًا أن الخطابات التي تُدوولت بكثرة في الفترة الماضية بشكل غير رسمي كان نوعًا من الضغط الذي يمارسه بعض الموظفين ضد مسؤوليهم. وفقًا لصحيفة “الوطن” الأربعاء (1 يونيو 2016).

وأكد الباحث القانوني والمحامي عبدالله العبيلان، أن انتشار الخطابات السرية الخاصة في القطاعات الإدارية بالجهات الحكومية يُعتبر جرمًا، موضحًا أن انتشار تلك الخطابات نتيجة أطماع بعض الموظفين، إما من أجل الانتقام أو الشهرة، وبالتالي يحقق ما يريد من خلال هذه التسريبات في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح العبيلان أن النظام السعودي وضع عددًا من العقوبات لكل من يرتكب تلك الجريمة؛ إذ يحظر على أي موظف عام أو من في حكمه ولو بعد انتهاء خدمته نشر أي وثيقة سرية، أو إفشاء أي معلومة سرية حصل عليها أو عرفها بحكم وظيفته.

وبلغ مجمل القضايا الجنائية التي يدخل تحت طائلتها تسريب الوثائق المتعلقة بأمور الدولة والخطابات خلال 1435 – 1436، 69 ألفًا، و128 قضية في 13 منطقة، فيما بلغ عدد القضايا الحقوقية التي يدخل تحتها قضايا تسريب خطابات إدارية خاصة بالكادر الوظيفي أو أمور إدارية 81 ألفًا و857 قضية.

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق