شؤون دولية

سياسيون لبنانيون يصعدون هجومهم ضد حزب الله بسبب عرقلته تشكيل الحكومة

حائل نت _ متابعات : صعد سياسيون لبنانيون هجومهم على حزب الله؛ بسبب ما اعتبروه “وضعًا للعراقيل وإفشالًا” لجهود تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، معتبرين أن الحزب “يأخذ الشعب اللبناني رهينة لأجندات خارجية”.

وفشلت جميع المحاولات الرامية إلى تشكيل الحكومة اللبنانية حتى الآن، على الرغم من مرور أكثر من 6 أشهر على حل المعضلة الرئاسية وانتخاب الجنرال ميشال عون رئيسًا للبلاد، وإعادة انتخاب نبيه بري رئيسًا لمجلس النواب، لتبقى أزمة تشكيل الحكومة حديث اللبنانيين في مختلف أوساطهم.

واتهم النائب وهبي قاطيشا حزب الله بـ”أخذ لبنان وحكومته رهينة من خلال استحداث العقد الحكومية، وفق أجندة إقليمية مرتبطة بإيران والعقوبات عليها، وخوض حرب عالمية على كل الجبهات باسم طهران”، حسب تعبيره.

ورأى قاطيشا، في تصريح إذاعي أوردته الوكالة الرسمية، أن “رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كان غاضبًا في إطلالته الأخيرة من حزب الله”، مستبعدًا في الوقت عينه “إفراج الحزب عن الحكومة في حال تنازل الرئيس عون من حصته لتوزير أحد النواب السنة”.

وأكد قاطيشا “مشاركة كتلة القوات اللبنانية في الجلسة التشريعية المزمع عقدها، رغم غياب أي مؤشر على تشكيل قريب للحكومة من جهة، والحرص من جهة أخرى على حقوق المواطن ومطالبه”.

وألقى سامر حدارة، عضو المكتب السياسي لتيار “المستقبل”، اللوم على من وصفهم بـ”المرتبطين بالأجندات الخارجية” في عرقلة تشكيل الحكومة اللبنانية المنتظرة.

وقال في تصريح صحفي: “بدا واضحًا لجميع اللبنانيين من هم المعرقلون الحقيقيون الأساسيون لتشكيل الحكومة، المطلوب اليوم هو أن نفكر لبنانيًا، ونؤكد أنه إذا ما انهار الاقتصاد، لن ينهار على فئة دون أخرى”.

ووجه رسالة لـ”المعرقلين” قائلًا: “حرروا مستقبل ومصير لبنان من ارتباطه بأجندتكم الخارجية، فالأجندات الخارجية تتبدل بين ليلة وضحاها، وارجعوا إلى لبنان فهذا الوطن لجميع اللبنانيين وهو الأم الحاضنة لنا جميعًا”.

من جهته، عبرّ السياسي اللبناني إيلي محفوض، رئيس “حركة التغيير”، عن استنكاره لسياسة الحزب التي “تأسر الشعب بمزايداته”، حسب تعبيره.

وغرد عبر “تويتر” متسائلًا: “ألا يخجل من يأسر الشعب اللبناني من مزايداته فيما يتعلق بالأزمة التي حصلت وطويت صفحتها بين الرئيس سعد الحريري والسعودية؟”.

وأضاف: “انتهت الأزمة بين الحريري والسعودية، لكن جماعة حلفاء النظام السوري وحزب الله يُمعنون في نكىء الجراح وهم يحورون”.

وأكد النائب والوزير السابق غازي العريضي “صعوبة المرحلة الحالية”، وقال خلال لقاء مع رئيس الحكومة السابق تمام سلام: “الوضع دقيق جدًا في البلد، ويحتاج إلى الكثير من التبصر والهدوء والدقة في التعاطي”.

وعن قرب تشكيل الحكومة قال: “لا أستطيع أن أقول ذلك بفعل تجربة، كان من المتوقع بل من المنتظر والمتفق عليه بين القوى السياسية أن تصدر الحكومة منذ أسبوعين تقريبًا، وحددت مواعيد وبدأ تحضير المراسيم ولم يحصل هذا الأمر”.

وشدد في تصريح صحفي على أن “تعقيدات سياسية كبيرة في الخارج وفي الداخل، وثمة تلازم كامل بين الأمرين، وارتكبت أخطاء في الأشهر السابقة لعملية تشكيل الحكومة نحن الآن ندفع ثمنها “.

اظهر المزيد
مفروشات المطلق

اترك رد

إغلاق
إغلاق