الأحد, 22 أكتوبر, 2017 10:25 م
الرئيسية / شؤون دولية / دوي انفجارات كبيرة في تعز.. والمقاومة تتقدم في “الضالع”

دوي انفجارات كبيرة في تعز.. والمقاومة تتقدم في “الضالع”

حققت المقاومة الشعبية اليمنية، اليوم الخميس (5 نوفمبر 2015)، انتصارًا كبيرًا شمال محافظة الضالع، بعد سيطرتها على وادي العشري الاستراتيجي، الممتد إلى مديرية الرياشية بمحافظة البيضاء المجاورة.

ويُعد هذا التقدم الميداني خطوة مهمة في تأمين المدينة من هجمات الحوثيين وميليشيات المخلوع صالح التي تسعى لإعادة دفة الحرب جنوبًا، كما يُعتبر تخفيفًا للضغط على مقاتليها في جبهتي تعز ومأرب، بحسب قناة “العربية”.

وتواصلت المواجهات الحاسمة بين القوات الشرعية والمتمردين (الحوثي-صالح)، في محافظة تعز جنوبي اليمن، ورد الحوثيون بقصف مناطق سكنية في المحافظة، واندلعت اشتباكات في الجهة الشرقية من المدينة.

وسُمع دوي انفجارات كبيرة من جراء قصف الحوثيين وميليشيات علي عبد الله صالح لهذه المنطقة، وفق ما أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية” باليمن.

وأفاد مراسل “الجزيرة نت” في اليمن بمقتل 11 شخصًا، وإصابة أكثر من عشرين في قصف من ميلشيا جماعة الحوثي على أحياء سكنية في مدينة تعز (جنوب غربي البلاد)، بعد سيطرة المقاومة الشعبية اليمنية المدعومة بالجيش الوطني على مواقع عدة غربي المدينة، وتعرضت أحياء وسط شرقي “تعز” لقصف مدفعي وصاروخي من الحوثيين.

يأتي التصعيد الحوثي في وقت استطاعت فيه المقاومة الشعبية المعززة بالجيش الوطني السيطرة على مواقع كانت تحت سيطرة الحوثيين والموالين لهم في منطقة الضباب (غربي تعز)، وقتل 25 من مسلحي مليشيا “الحوثي – صالح”.

واشتبكت القوات الشرعية مع حوثيين في منطقة الدحي (غرب تعز)، التي تشهد معارك كر وفر منذ أسابيع، في وقت قصف فيه المتمردون أحياء سكنية في هذه المنطقة والمنطقة الشرقية من المدينة، فضلا عن تواصل المواجهات في ضواحي مدينة دمت في محافظة الضالع، جنوبي العاصمة صنعاء، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين والقوات الشرعية.

وفي محافظة شبوة شرق اليمن اندلعت اشتباكات بين ميليشيات الحوثي ومسلحين من قبائل آل عريف في منطقة بيحان قاموا بمنع الحوثيين من دخول مناطقهم، وترفض القبائل توقيع أي اتفاقات مع ميليشيات الحوثي وصالح، وقد نفذ طيران التحالف غارات لإسناد المقاومة.

ويواصل الحوثيون إغلاق المدخل الشرقي الوحيد لمدينة تعز لليوم الثالث على التوالي، ومنعوا دخول المواطنين والمواد الغذائية، ويعملون على زرع الألغام فيها، مما تسبب في شحّ المياه بالمدينة، وحذر خبراء من لجوء السكان إلى استخدام مياه الآبار الجوفية غير المعالجة بسبب احتوائها على نسب عالية من الأملاح والكلور، مما قد يُلحق أضرارًا صحية بالغة بسكان المدينة.

اترك رد