أخبار حائل

رالي حائل نيسان الدولي يجدد قصص الضيافة العربية

حائل نت – حائل: يتنافس أهالي منطقة حائل على استقبال وتكريم ورعاية ضيوف رالي حائل نيسان الدولي 2019م، كل على طريقته وبأشكال مختلفة خارج مواقع سباق السيارات، وتتجدد مظاهر الاحتفال بالكرنفال الدولي كل عام، ويشهد مسار الرالي الذي يمر خلال قرى وهجر عدة بالمنطقة، منافسة خارج مضمار سيارات السباق من نوع آخر بين الأهالي على اختيار مواقع تقديم واجب الضيافة وإكرام الزوار.

ومع انطلاقة رالي حائل الدولي، بمنتزه المغواة بمشاركة50 متسابقا، جهز فريق “ساند” التطوعي المكون من أبناء منطقة حائل أسطولا من السيارات للمساندة والإنقاذ في مواقع فعاليات الرالي، لمساعدة الزوار وإخراج المحتجزين في الرمال، وإصلاح المركبات.

وقال رئيس فريق “ساند” عمران حمد الراضي:نقدم خدمات الإنقاذ والإسعاف عن طريق مساندة الدفاع المدني برفع المركبات عن الأرض لإخراج المحتجزين بعد الحادث، ونقل السيارات المتضررة المشاركة في الرالي بشكل سريع إلى الورش المتخصصة، والمساندة في إزالة أو تعديل المركبات عن الخط بعد الحادث، وإصلاح المركبات التي تحتاج إلى صيانة الأعطال البسيطة عبر تجهيز ورشة متنقلة تجوب مواقع الفعاليات ونقاط انطلاق الرالي

وبحسب تقارير اقتصادية سابقة ومتخصصة وفقا لهيئة تطوير حائل،فإن رالي حائل الدولي أحدث حراكا اقتصاديا في المنطقة، وأسهم في رفع مدخولات عدد من القطاعات إلى أرقام تجاوزت 400 مليون ريال خلال السنوات الماضية التي شهدت إقامة الرالي، إلا أن هذه العوائد المرتفعة لم تغر الأهالي، إذ ما زالوا ينصبون الخيام والمضايف لإكرام ضيوف وزوار الرالي، متجاهلين استثمار المناسبة اقتصاديا.

ومن جهته، أوضح رئيس لجنة التنمية الاجتماعية بمدينة جبة فهد المشناء: أن مخيمات الضيافة على طول مسارات الرالي، يتناوب الأهالي على نصبها احتفاء لاستقبال ضيوف الرالي والمنطقة، لافتا إلى أن هذه المبادرات ليست قاصرة على أشخاص بعينهم، وإنما تشمل جميع أبناء المنطقة ويتنافس الأهالي على ابتكار طرق مميزة للاحتفال واستقبال الضيوف وتجديد مظاهر الاحتفال بهذا الكرنفال الدولي.

وأشار المشناء إلى أن عدد من المشاركين في مخيمات ضيافة الرالي التي يقيمها الأهالي، يرفضون قبول فكرة الاستفادة من الرالي لزيادة مداخيلهم، مؤكدا على أن تفاعل ومساهمة المواطنين هو النجاح الحقيقي لذلك المشروع والحفاظ عليه وديمومة نجاحه، مشيرا إلى أنه كل عام في الرالي تخرج قصص جديدة عن الكرم وفي النسخة الماضية اختار أحد الأهالي ويدعى فايز حميد التبرع بالوقود “البنزين” للمشاركين في سابق الرالي، وإسعاف من نفذ معه الوقود على طول مراحل السابق.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق