المقالات

رب اجعل هذا بلدا آمنا

في الثالث والعشرين من سبتمبر من كل عام تتجدد ذكرى خالدة لكل فرد من أفراد هذا المجتمع ذكوراً واناثاً تلك الذكري هي التي توحدت فيها شبه الجزيرة العربية في كافة أقاليمها ومناطقها تحت مسمى واحد ودستور واحد على يد الموحد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود باسم المملكة العربية السعودية عام 1932 م والتي أصبحت رمز انتمائنا و جنسيتنا بين دول العالم. في هذا اليوم ندرك جميعاً أن ليس يوم كسل وتخاذل تجاه دورنا في البناء والتنمية. في هذا اليوم ندرك انه لامجال لمخالفة القانون والتعدي عليه. في هذا اليوم ندرك أن رغد العيش لابد أن يقترن بعلم يطور ذاتنا كي نبني فرداً نافعاً لنفسه ومنتجاً في مجتمعه. نعم نحتفل هذا اليوم الأحد الموافق 23/9/2018 م ونحن نتذكر الاحداث الغير عادية وأولها بل وأهمها نجاح الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- في استعادة الرياض عام 1903 وما رسمه من الأهداف السامية التي تحققت بإرادة الله سبحانه وتعالى لبناء هذا الكيان الشامخ وذلك علي ما يقارب 30 عام والذي وصل واتصل بمن بعده من أبنائه الملوك ( سعود – فيصل – خالد – فهد – وعبدالله) -رحمهم الله- نهضة وتطوراً. ولازالت مسيرة البناء والتنمية تتواصل حيث استلم زمامها ملك الحزم والعزم الملك سلمان بن عبدالعزيز-حفظه الله- والذي وجه قيادته على رأسهم ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، إلى نهج جديد وفق رؤية فريدة هدفها نهضة اقتصادية واجتماعية تواكب منظومة العالم المتقدم وتتميز بقاعدة صلبة تقاوم متغيرات الحياة العالمية والعصرية، نحن المستهدفون فيها ونحن المستفيدون منها.

رعاك الله يا وطني

بقلم/ عضو المجلس البلدي بحائل الأستاذ عبيد فهيد الدغيم

اظهر المزيد
مفروشات المطلق

اترك رد

إغلاق
إغلاق