الأحد, 19 نوفمبر, 2017 2:06 ص
الرئيسية / شؤون دولية / سوريا.. نظام الأسد يلقي 1438 برميلاً متفجراً في شهر

سوريا.. نظام الأسد يلقي 1438 برميلاً متفجراً في شهر

بعد أن أعلن السفير الروسي المساند لنظام الأسد في سورية في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين مؤخراً أن قوات النظام توقفت عن استخدام البراميل المتفجرة في قصفها للمناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة في سورية، قامت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بإصدار تقريرها الشهري الذي توثق فيه عدد البراميل المتفجرة التي يلقيها النظام وما تسببه من قتل وتدمير في المدن والبلدات السورية.

وذكرت الشبكة في تقريرها الذي يوثق عدد البراميل المتفجرة التي ألقتها قوات النظام في سورية خلال شهر أكتوبر/ تشرين أول الماضي ونشرته اليوم على موقعها الإلكتروني واطلعت “السورية نت” على نسخة منه أن النظام ألقى ما لا يقل عن 1438 برميلاً متفجراً.

وبحسب التقرير فإن محافظة ريف دمشق نالت الحصة الأكبر من عدد البراميل التي ألقاها النظام على مدن وبلدات المحافظة الخارجة عن سيطرته، كان عددها 947 برميلاً متفجراً.

وتأتي درعا في المرتبة الثانية، حيث ألقت مروحيات النظام عليها 196 برميلاً متفجراً، ثم حماة 62 برميلاً متفجراً.

وجاءت محافظة القنيطرة في المرتبة الرابعة حيث ألقى عليها النظام 61 برميلاً، ثم إدلب 54 برميلاً، وحلب 49 برميلاً، وحمص 39 برميلاً، ودمشق 26 برميلاً، وأخيراً اللاذقية 4 براميل متفجرة.

وأشار التقرير إلى أن تلك البراميل تسبب باستشهاد 69 شخصاً بينهم 9 أطفال و8 سيدات. حيث استشهد في درعا 30 شخصاً بينهم 6 أطفال و5 سيدات، وفي ريف دمشق 12 شخصاً بينهم طفل، وفي حلب 5 أشخاص، وفي حمص 4 أشخاص بينهم طفل، وفي حماة 3 أشخاص بينهم سيدة، وفي دمشق 3 أشخاص.

وأشار التقرير إلى أن الشبكة لا تستطيع تسجيل جميع أشكال الدمار التي يسببها القصف بالبراميل المتفجرة بسبب كثرتها وصعوبة إحصاءها، لكن الشبكة تكتفي بإحصاء الأضرار التي تصيب المراكز الحيوية.

وذكر التقرير أن القصف بالبراميل المتفجرة خلال أكتوبر/ تشرين أول الماضي تسبب بتدمير مسجدين ومدرسة.

الجدير بالذكر أن روسيا عارضت في نهاية أكتوبر/ تشرين أول الماضي مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يرمي إلى “وقف عمليات القصف بالبراميل المتفجرة في سورية”، معتبرةً أن من شأنه أن يسيء إلى محادثات السلام الجارية.

وأعدت فرنسا وبريطانيا وإسبانيا النص الذي يهدف إلى منع استخدام الذخيرة البدائية الصنع، وفرض عقوبات على نظام الأسد الذي يلقي البراميل المتفجرة على المدنيين.

وتعتبر روسيا من أهم موردي السلاح لنظام الأسد، وأهم الداعمين له عسكرياً وسياسياً واقتصادياً، واستخدمت “الفيتو” عدة مرات لمنع صدور قرارات أممية تدين النظام أو تهدد وجوده.

اترك رد