المقالات

سيئات الماضي

التخطيط للمُستقبل لا يعتمد على الماضي فقط.
هذا يعني إذا كان لديك ماضٍ سيء
فالوقوف مجدداً مُمكن ومحقّق بالعزيمة.
فقط عليك أن تتعلم من الدروس السابقة
وأن تعي حجم وأهمية الفرصة التي عادت
إليك لتمنح نفسك شرف النهوض مرة أخرى
والتخطيط لتحقيق الأحلام التي أصبحت شبه
مستحيلة في قاموسك الماضي وفي حياتك السابقة.
نهوضك من حياة البؤس والشقاء للبحث عن
حياة مريحة مبجّلة ومنعمّة هو مطمع وهدف للجميع.
لذا لاتترك سيئات الماضي تعكّر
صفو حسنات المستقبل وإبدأ من النهاية
بإتجاه الصعود نحو السحاب والقمم.
ستسمع كلمات وجُمل تُقال وتُحاك ضدك
في الخفاء فلا يهمّك قائلها ولا يهمّك حجم مفرداتها
ولا جُملها ولا حتّى عِنوانها، فقط
إمضي في طريقك ودَع النتائج
هي من ترد وتتّحدث عنك بكل صدق ووضوح
وشفافية معلنةٍ ومطلقة.
لأن حديث الأفعال أصدق نقاء ونتيجة
من كلامٍ يقال لا هدف ولا ربحَ منه.
ولا تنتظر من الأخرين أن يدعمُوك او يشجّعوك
لأنك ستكون فريسة سهلة لإقتناصك من الماضي الكئيب.
لذا دع العزيمة التي بقلبك هي الدّافع والموّلد
الدّاعم لك في افعالك المنتجة إيجابياً
نحو مكانتك الحقيقية وهي
في اعلى القمم لا في المنحدرات.
وطبعاً ، هذا لا يعني أنه اذا لم يكن لديك ماضٍ
سيء ان تجعله سيء فإذا كان سابق
حياتك جميلاً فإجعل جمال السابق
يتّسق مع جمال المستقبل ليُنير طريقك
ويزيد من وضوح المستقبل دون تعثر أو سقوط مميت.
_______
بقلم🖋
عبدالله بن عازب الزهيري الغامدي

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق