متفرقات

شاهد بالصور.. رماد حارق يطمر قرى إندونيسية بعد ثوران بركان

حائل نت – متابعات:

تبحث فرق الإنقاذ الإندونيسية الإثنين عن ناجين في قرى وأراض زراعية طمرتها طبقات سميكة من الرماد الحارق بعد ثوران بركان في غرب البلاد.

كان هذا البركان نشط في 2010 بعد 400 عام على خموده
وقتل سبعة اشخاص ولا يزال كثيرون بين الحياة والموت بعد إصابتهم بحروق خطيرة. وذكر شهود عيان أن سحباً هائلة من الغازات انبعثت السبت من جبل سينابونغ الواقع في شمال جزيرة سومطرة، والذي قذف حجارة ورماداً، الأمر الذي أثار الذعر بين المزارعين الذين كانوا يحاولون الفرار.

البحث عن أحياء
وغطت موجات الرماد التي كانت تتدفق بسرعة وبدرجة حرارة تصل إلى 700 درجة مئوية، منازل وأراضي زراعية وقطعان ماشية.
ووصف اغوستاتيوس سيتيبو قائد الجيش في اقليم كارو حيث يقع البركان، حالة الفوضى بينما تحاول فرق الإنقاذ الوصول الى السكان الذين ما زالوا على قيد الحياة.

وقال الإثنين إن “القرويين الذين تمكنوا من النجاة كانوا يجرون في كل الاتجاهات”. وأضاف: “لم يكن هناك سوى بضع عشرات من الأشخاص وكان الرماد يغطيهم”. وأضاف أن ثوران البركان عنيف إلى درجة أن القرى الواقعة في شعاع يمتد نحو 12 كلم طمرت بطبقات سميكة من الرماد.

51 52

والأكثر تضرراً هم الذين كانوا يعملون في الحقول عندما نشط البركان في منطقة محظورة من قبل السلطات داخل شريط يبلغ عرضه 4 كيلومترات. وعثر على ست جثث الأحد.

ونقل ثلاثة أشخاص مصابين بحروق خطيرة إلى المستشفى، توفي أحدهم بعد ذلك كما قال ناتا نايل رئيس الوكالة المحلية لإدارة الكوارث مضيفاً أن “شخصين ما زالا في العناية المركزة ومصابين بحروق بنسبة 90% من الجسم”.

بركان 2014
وفي غامبر القرية التي تم إخلاؤها في 2014 بسبب ثوران سابق للبركان، تمكنت فرق الإنقاذ الأحد من العثور على ناجين، حسب نايل. ومنعت السلطات السكان من العودة إلى هذه القرية بسبب خطر البركان، لكن بعضهم عادوا بعدما سئموا العيش في ملاجئ أعدت على عجل، واستأنفوا العمل في أراضيهم. وقال نايل “نأمل مع هذه الكارثة أن يدرك سكان المنطقة والسياح خطورة سينابونغ”.

وكان هذا البركان نشط في 2010 بعد 400 عام على خموده. وبعد فترة هدوء ثار مجدداً في 2013 وبقي نشطاً منذ ذلك الحين. وقد أدى إلى مقتل 16 شخصاً في 2014.

53 54

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق