متفرقات

«عث الرموش».. مخلوقات صغيرة تستوطن وجهك

هناك نوعان من الحشرات التي يمكن أن تستقر وتعيش على رموشك، ولكن قبل أن تتجه إلى المرآة وتبدأ في فحص عينيك بقلق، توقف للتعرف على تلك المخلوقات الصغيرة جدًّا التي يطلق عليها العث الرمشي، ولا تندهش فهي في الواقع شائعة جدًّا وطبيعية، وربما تزحف الآن أعلى وأسفل خط رموشك، والحقيقة أنك لست بحاجة إلى متابعتها بقدر ما تحتاج إلى معرفة ما الذي قد تحاول هذه الحشرات إخبارك به.

يتم تمرير حشرات عث الرمش من شخص إلى آخر، وهي تعيش على الوجه، وعادة حول بصيلات الرموش حيث تضع بيضها، بينما تتغذى على المخاط، الزهم والزيوت التي تفرز من مسام الوجه والغدد المحيطة بالعين، وبعض الأشخاص لديهم أكثر من الآخرين، وخاصة أصحاب البشرة الدهنية أو النساء اللاتي ينمن دون إزالة الماكياج، ويمكن أن يتدفق العثّ أيضًا على جلدك، إذا كانت عيناك ملتهبة أو متهيجة حيث المخاط الزائد.

كيف تعرف إن كنت تعاني من العث الرمشي؟

أنهم يحبون الزيت على وجهك، ما يعني أنه سيكون من الطبيعي أن يكونوا هناك إذا تحقق هذا الشرط، وهنا ستكون قد حصلت بالفعل على مجموعة من عث الرمش الذي يطلق رموشك إلى المنزل، ولكنك لا تستطيع رؤيتهم بالعين المجردة، وإذا أردت أن تراهم فابحث عن رمش ساقط وانظر إليه بمكبر 16X.

وهناك ظروف معينة قد تجعلك أكثر عرضة للعث على العين، وهي تمثل المشكلات الأساسية التي تهمك أكثر من العث نفسه، فإذا كان لديك التهاب الجفون الذي يسبب إفراز الدموع أو العيون المائية، الاحمرار، الحكة، الجفاف أو الحساسية، على سبيل المثال، فإنها تعني وتؤدي إلى وجود مزيد من عث الرمش، لأن عينيك مفرطة في إفراز المخاط.

وقد يكون لدى النساء عث أكثر من الرجال لأسباب هرمونية، وكثيرًا ما يكون لدى كبار السن عث أكثر رمادية من العث الأصغر سنًّا، حيث يزيد إفراز الزهم مع تقدم العمر.

كيف تتخلص من العث؟

لا يمكنك التخلص من كل عث الرموش أو العث الرمشي، ولا داعي للقلق منه لأنه طبيعي، ولكن المشكلة الحقيقية هي الأشياء التي تجذبه (تهيج، التهاب، مخاط إضافي)، حيث يقول الخبراء إنك يجب أن لا تشعر بالقلق من وجود عث في العين، ولكن لا ينبغي عليك تجاهل عدم الراحة في حال حدوث ذلك.

وإذا كنت تعاني من التهاب الجفن على سبيل المثال، يمكنك استخدام قطعة قماش دافئة أو رطبة نظيفة وتمريرها فوق العينين النظيفتين لبضع دقائق، سوف تجعل الرطوبة الدافئة من السهل مسح تراكم القشرة حول عينيك، وسوف يساعد أيضًا على تقليل الإفرازات التي تجلب البكتيريا التي تسبب تورم الجفن والتهيج، وكلما قلّت الإفرازات قلت أعداد العث، حيث سيكون لديها القليل لتتغذى عليه، وإذا استمر التهيج بعد ذلك، فيجب عليك مراجعة طبيب العيون.

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق