متفرقات

كاتب سعودي: ستتوارث العصور قصة ذلك العابد.. (العودة والشيطان الأصغر)!

حائل نت – متابعات: قال الكاتب أحمد عجب الزهراني ستتوارث العصور قصة ذلك العابد، الذي وفرت الدولة له ولأسرته كافة سبل الحياة الكريمة، من أرصدة وعقار وشهرة، وبرامج تلفزيونية، وملايين المتابعين بمواقع التواصل، حتى إن (الشيطان الأصغر) دخل في تحد كبير مع عمته شريفة (الشيطان الأكبر)، كيف يستطيع أن يغوي هذا الداعية؟!، لم يكن الأمر سهلاً، لكن إبليس آل ثاني ظل يرقبه ويبحث سوابقه حتى عرف نقطة ضعفه

وما إن حدثت الثورات العربية ببعض البلدان حتى بدأ يصور له مفاتن (الخلافة الإسلامية)، هنا بدأ العابد يستهين يوماً بعد يوم بذنب الخيانة، إلى أن أدرك الشيطان بأنه كسب الرهان، حين ظهر الداعية معلناً عن رؤياه المزعومة، مدعياً بأنه شاهد الرسول والصحابة يأتون لمكة ويرغبون بالاستئجار فيها قبل أن يقول لهم بأن هذا غير ممكن لأن الأوضاع اختلفت وينتظر زوال دولة الصهاينة!!

جهادهم الوهمي
وأضاف في مقال منشور له بصحيفة عكاظ بعنوان “العودة والشيطان الأصغر” قائلًا عندما كتبت مقالة (من علق المشانق لشبابنا؟!) بالعام 2012، انهالت علي مئات الردود المنددة بما سطرته، حملت البعض منها تهديداً مبطناً بالتصفية أسوة بأحد الصحفيين، لم تهتز مشاعر أولئك التابعين لأرواح شبابنا التي أزهقت جراء جهادهم الوهمي بالثورات، ولا لأحكام الإعدام التي تنتظر المعتقلين السعوديين بالعراق، ولا لقلوب أمهاتهم التي تفطرت ألماً جراء التغرير بأبنائهن، ولا حتى للخطر أو الصورة السلبية التي انعكست على أمن وسمعة بلادنا، بل كان همهم الأعظم ومصدر غضبهم: كيف تنتقد مشايخنا؟!

 المحاضرات المحرضة
وتابع الكاتب اليوم تحقق حلم محاكمة هؤلاء (العملاء)، ليس لتهمة أو اثنتين كما كنا نظن، بل لعشرات الجنح والجرائم الكبيرة الماسة بأمن الدولة، كالارتباط بشخصيات وتنظيمات داخلية وخارجية لتحقيق أجندة جماعة الإخوان الإرهابية، الدعوة لتغيير الحكومة وإحياء الخلافة، إلقاء المحاضرات المحرضة على قلب الأنظمة، الانضواء تحت قيادة القرضاوي المصنف على قائمة الإرهاب، وللأمانة أقولها: فإن هؤلاء المتهمين محظوظون للغاية، لأنهم لو كانوا في دول أخرى بما فيها التي تحرضهم لماتوا من التعذيب بالمعتقلات السياسية، لكنهم في دولة عادلة دستورها القرآن والسنة، لهذا أحيلوا للمحاكمة العلنية أمام المحكمة الجزائية المختصة بحضور الصحفيين وأفراد من عائلاتهم.

الإعلام الغربي
وقال “الزهراني” لم تنته بعد قصة (الشيطان الأصغر)، بل سيظهر أثناء المحاكمة من بين القضبان ومن تحت إبط المتهمين ومن خلف شاشة قناة الجزيرة، ليس وفاء للعابد، وإنما إمعانا لغوايته ومحاولة للاستفادة منه لآخر رمق، سيحاول إيهام السذج بأن الاعتقال شخصي بخلاف المعلن عنه ليشوه سمعة المملكة، سيعمد للطعن بعدالة المحكمة التي يرأسها أفضل قاض ليؤلب الإعلام الغربي الناقم ومنظمات حماية حقوق الإنسان، سوف يشرع للمتهم كما رأينا من قبل إنكار التهم المثبتة عليه بالمقاطع الحية بكل بجاحة، فيما سيزداد تعلق قلب العابد فيه طمعاً بالنجاة، حتى يسقط (حجر الزاوية) بانحنائه المذل (لشيطان شرق سلوى) راجياً رضاه ومعونته بهذه المحنة فيخسر بذلك دنيـــاه وآخرتـــــه!!.

اظهر المزيد

اترك رد

إغلاق
إغلاق