متفرقات

كيف تتخلص من النعاس خلال القيادة؟

يظن كثير منا أن بوسعهم الحفاظ على الانتباه والتركيز حتى عندما يشعرون بوطأة النعاس على أدمغتهم وأجسامهم.

لكن الحقيقة هي أن النوم أشبه بتيار بيولوجي قوي لدرجة تجعله يتغلب حتى على أمهر السائقين وكثيرا ما تفشل معه الحيل مثل فتح نوافذ السيارة أو رفع صوت المذياع.

وتقول مؤسسة “النوم الوطنية الأمريكية” المعنية بأنماط النوم الصحي إن من المهم معرفة سبل التعامل مع النعاس عندما يهاجم قائد السيارة لحمايته هو وكل من على الطريق.

ليس من السهل أن يقول المرء إنه متعب لدرجة تمنعه من القيادة، وقد شرحت المؤسسة علامات تنبه بأن الوقت غير موات للجلوس خلف عجلة القيادة وأهمها:

– صعوبة التركيز وغمض العين المتكرر أو مقاومة حاجة ملحة لغلق العينين.

– شرود الذهن والخوض في أفكار غير متصلة

– معاناة في تذكر آخر بضعة كيلومترات على الطريق وتفويت مخارج الطرق وعلامات المرور

– التثاؤب المتكرر وفرك العينين

– صعوبة في الحفاظ على استقامة الرأس

– الانحراف عن الحارة المرورية والاقتراب الشديد من سيارة أخرى في الأمام

– الشعور بالضجر والاضطراب

وقبل أن يتغلب النعاس على السائق يكون فقد الانتباه وبطء رد الفعل خطيرين للغاية.

فالقيادة نشاط معقد يحتوي على قرارات سريعة ومهمة للغاية تتخذ أحيانا في أقل من الثانية.

وحتى مع استيقاظ الشخص الذي يعاني من النعاس فإن المخ لا يعمل على الوجه الأمثل لاتخاذ مثل هذه القرارات.

وقد عرضت مؤسسة “النوم الوطنية الأمريكية” مجموعة من النصائح التي تسهم في تفادي النعاس خلال القيادة وأهمها:

– غفوة قبل القيادة:

مهمة للغاية. خذ غفوة قصيرة قبل الشروع في رحلة طويلة بالسيارة إن شعرت بالنعاس لأنها قد تعوض بعض الشيء عن قلة ساعات النوم.

– غفوة منتصف الطريق:

مهمة أيضا للغاية. إذا غلب عليك النعاس خلال القيادة قف لتأخذ غفوة قصيرة مدتها نحو 20 دقيقة. فقد عليك التأكد من الوقوف في مكان آمن وانتبه أنك قد تكون قليل التركيز بعض الشيء بعد النهوض لمدة 15 دقيقة أخرى.

– نظام الرفقة:

من الأفضل اصطحاب صديق في الرحلات الطويلة. قف كل ساعتين مثلا وامنح عجلة القيادة لصديقك لتأخذ أنت غفوة إن أمكن.

– تجنب القيادة بين منتصف الليل والسادسة صباحا قدر الإمكان:

إنها الساعة البيولوجية للجسم. فهي تهيء البدن للنوم في تلك الفترة ويصبح النوم أكثر إلحاحا.

– الكافيين:

مادة الكافيين تحسن الانتباه لكن آثارها ستتلاشى بعد عدة ساعات.

وفي النهاية أكدت المؤسسة الأمريكية أن أفضل وسيلة للاطمئنان إلى عمل الدماغ والجسم في الوضع المثالي خلال القيادة هو الحصول على قدر كاف من النوم ( بين 7 و 8 ساعات) قبل بدء رحلة طويلة بالسيارة.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق