الفيديوهات

لحظة “فزع” طفلين فلسطينيين من تغير ملامح والدهما الأسير

حائل نت – متابعات: في لحظة مؤثرة خففت منها روح الدعابة، أُصيب طفلا الصحفي الفلسطيني الأسير، محمد القيق، بالفزع في اللحظة الأولى لدى رؤية والدهما، بعد نحو أربعة أشهر من الاعتقال، أثناء زيارة الأسرة له بإحدى مستشفيات “عفولة” الإسرائيلية، وقد تغيرت ملامحه بعد إضرابه عن الطعام لمدة 94 يومًا بالسجون الإسرائيلية.

وبينما انتهى الأسير “القيق” من استقبال والده وزجته، فتح ذراعيه ليحتضن طفلته الصغيرة، التي يبدو أنها فوجئت بتغير ملامحه التي كان عليها قبل اعتقاله من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي، علا صراخها وهي تتشبث بأمها، وعبثًا حاولت الأم إقناع الصغيرة بأن من يرقد على سرير المرض هو “بابا” دون جدوى، وتكرر المشهد نفسه مع نجل الأسير الذي يكبر شقيقته بنحو العامين، فيما حوال “القيق” وزوجته، ومعهما الوالد، التخفيف من وقع الصدمة على الصغيرين، بكلمات امتزجت بروح الدعابة.

وتداول مغردون على موقع “تويتر” فيديو للحظة لقاء الصغيرين بوالدهما، وأعربوا عن تأثرهم الشديد، متمنين للأسير “القيق” الصحة والنجاة.

ويُعد محمد القيق الذي يعمل مراسلا لقناة “المجد” الفضائية، أول أسير يُغذى قسريًّا لكسر إضرابه عن الطعام الذي استمر في سجون الاحتلال الإسرائيلي 94 يومًا متتاليًا على الطريقة اليابانية.

اعتقل “القيق” من بيته الكائن في مدينة رام الله في 21/11/2015 عند الساعة 2:00 فجرًا، حيث داهمت قوة من جيش الاحتلال بيته قبل أن يقوموا باعتقاله، وبعد تقييد يديه وتغمية عيونه تم نقله إلى مستوطنة بيت إيل القريبة من رام الله، وترك بعدها في العراء حوالي 20 ساعة، ثم نقل لمركز تحقيق المسكوبية وبعدها إلى مركز تحقيق الجلمة، وبعد التعذيب وسوء المعاملة التي تعرض لها القيق، قرر خوض الإضراب المفتوح عن الطعام.

اظهر المزيد

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock