متفرقات

“مفاجأة كارثية” وراء انتحار نجل برلماني مصري !!

انتهبوا على أبنائكم من نفس المصير

حائل نت – متابعات : 

في الغرفة المغلقة جلس الشاب مفضلاً البقاء وحيداً بسبب خلاف ما بينه وبين أسرته، حتى تقوده محاولات الخروج من العزلة إلى البحث عن شئ يسليه ويقضي على وحدته، يأخذه مصيره إلى موت يبتلعه في «لعبة الحوت الأزرق»، حيث يبدأ البحث عنها ويلعبها، لكن النهاية قاتله.

ونشرت وسائل الإعلام المصرية، خبر انتحار خالد حمدي الفخراني، نجل البرلماني السابق، الشاب الهادئ ابن 18 عاما، الذي ملأ الدنيا حركة في فترة صغيره، إلا أنه دخل في خلافات مع أسرته، تسببت في أزمة نفسيه عنيفه انتهت بالانتحار.

وفقاً لتحقيقات النيابة، تم الكشف عن أن خالد مر بأزمة نفسيه واختلف وانعزل تماماً عن الجميع، وحتى الأصدقاء الذين اعتاد على الخروج والسهر معهم، وكان يظل بالأيام لا يخرج من غرفة نومه، وتبين من المعاينة الأولية قيام الشاب بشنق نفسه داخل غرفة نومه في منزل العائلة لمروره بأزمة أسرية نفسية حادة دفعته للانتحار والتخلص من حياته.

ساعات قليلة مرت على الخبر حتى خرجت ياسمين حمدي الفخراني، شقيقته، لتكشف عن أحد أسباب الانتحار، لعبة «الحوت الأزرق»: “أخويا لعب الحوت الأزرق، لقينا في أوراقه حاجات وإشارات منها.. أبوس إيديكم بلاش تحدي ولا حد يعمل جدع ويجرب، والله ما كان في حد أقوى من خالد ولا ملتزم دينيا أكتر منه هو اتحداها وغلبته”.

وتضيف ياسمين عبر حسابها على فيس بوك: خالد مكانش والله بيفوت فرض ولا نفل ولا صوم نفل، ولا بتاع بنات ولا سجاير ولا فيه غلطة، إيده معانا كلنا حتى في شغل البيت، كان أرجل واحد أعرفه، مكانش أخ نطع ولا ابن نطع ولا جار سوء ولا صاحب سوء.. اللعبة اتحداها وغلبته.

«لعبة الحوت الأزرق؟» هي تطبيق يُحمّل على أجهزة الهواتف الذكية وتتكون من 50 مهمة، تستهدف المراهقين بين 12 و16 عاماً، وبعد أن يقوم المراهق بالتسجيل لخوض التحدي، يُطلب منه نقش الرمز التالي «F57» أو رسم الحوت الأزرق على الذراع بأداة حادة، ومن ثم إرسال صورة للمسؤول للتأكد من أن الشخص قد دخل في اللعبة فعلاً.

بعد ذلك يُعطى الشخص أمراً بالاستيقاظ في وقت مبكر جداً، عند 4:20 فجراً مثلاً، ليصل إليه مقطع فيديو مصحوب بموسيقى غريبة تضعه في حالة نفسية كئيبة. وتستمر المهمات التي تشمل مشاهدة أفلام رعب والصعود إلى سطح المنزل أو الجسر بهدف التغلب على الخوف.

وفي منتصف المهمات، على الشخص محادثة أحد المسؤولين عن اللعبة لكسب الثقة والتحول إلى «حوت أزرق»، وبعد كسب الثقة يُطلب من الشخص ألا يكلم أحداً بعد ذلك، ويستمر في التسبب بجروح لنفسه مع مشاهدة أفلام الرعب، إلى أن يصل اليوم الخمسون، الذي يٌطلب فيه منه الانتحار إما بالقفز من النافذة أو الطعن بسكين.

اظهر المزيد

اترك رد

إغلاق
إغلاق