السبت, 18 نوفمبر, 2017 5:49 ص
الرئيسية / شؤون دولية / مفتي الديار العراقية : لا خيرَ بمَنْ يعيشُ على فُتاتِ موائد ولاية الفقيه

مفتي الديار العراقية : لا خيرَ بمَنْ يعيشُ على فُتاتِ موائد ولاية الفقيه

حائل نت- العراق- احمد الخالدي:

حذّرَ الشيخ رافع الرفاعي مفتي الديار العراقية جميع العراقيين من الانجراف خلف الوعود والمشاريع التي تخرج من هنا وهناك وسعيها الحثيث في إعادة الأمور إلى المربع الأول من الفساد والإفساد و التي تبوق لها عدة جهات سياسية وغير سياسية أو مجهولة الهوية تدعي الوطنية والانتماء للعراق تقف خلفها رموز دينية لخدمة أجندات خارجية في طليعتها إيران ومَنْ على شاكلتها جاء ذلك خلال اللقاء المتلفز الذي أجرته معه قناة التغيير الفضائية ومؤكداً في الوقت نفسه على صعوبة المرحلة التي يمر بها العراق في الوقت الراهن كونه بات بحاجة إلى مشرعٍ وطني يكون بمثابة خارطة طريق تضمن إعادة ترتيب البيت العراقي من جديد وفق سياقات صحيحة واستيراتيجية دقيقة تعطي ثمارها بما يتلائم مع معطيات الشأن العراقي ويلبي طموحات المواطنين بشتى مجالات الحياة وقيادة البلاد إلى برِّ الأمن والأمان ويجمعهم تحت خيمة واحدة بعيدة عن الطائفية المقيتة والتخندقات السياسية الفاسدة وفتوى المرجعيات الفارسية الدموية كالسيستاني ومَنْ سار بركبه والذي لا زال يصب الزيت على النار لحماية مصالح ولاية الفقيه في إيران والتي جعلت من العراق تابعاً لها وهي مَنْ تملك حق تقرير المصير فيه في محاولة منها لإعادة هيكلة إمبراطوريتها المشؤومة التي أطاح بها ديننا الحنيف ومنذ مئات السنين وفي خضم تلك الأحداث المريرة التي يعاني منها العراق فقد أكد الشيخ الرفاعي من جانبه على أصالة و عروبة المرجع العراقي الصرخي الحسني ومدى تفهمه للدم العراقي و الإسلامي على حدٍ سواء بقوله:(( نحن نبارك بالأصوات الخيرة من أمثال السيد الصرخي هذا رجل وطني ومسلم يعرف قيمة الإسلام وقيمة الدم الإسلامي وحقيقة مقاصد التشريع الإسلامي من الضروريات في حفظ الدين و النفس و العرض والعقل والمال أما الحثالات التي تعيش على فتات موائد ولاية الفقيه في إيران فهؤلاء لا خير فيهم ولا ينبغي للعراقيين أن يرتجو خيراً منهم في يومٍ من الأيام) وهذا ما يجعل العراقيين أمام خيار واحد لا ثاني له وهو التطبيق الفعلي لمشروع الخلاص الذي كشف عنه المرجع الصرخي في وقت سابق ليكون لهم الطريق الصحيح في بناء بلدهم بعدما شهده من سنين العجاف أخذت نتائجها السلبية تلوح في الأفق الآن وتلقي بضلالها على كاهل المواطن البائس الفقير وسط صمت السيستاني ودكتاتورية الساسة الفاسدين وتجاهل دولي بمعنى الكلمة وبما لا يتماشى مع القوانين الدولية و الأعراف الإنسانية التي تفرض عليها التدخل لإنهاء معاناة الفقراء والمساكين الذين لا حول ولا قوة لهم في مواجهة حيتان الفساد والهيمنة الفارسية التي تقدم لهم الدعم الكافي في بقائهم على كرسي دفة الأمور. فالكرة أصبحت الآن في ملعب الشعب العراقي وعليه أن يخرج بقرارات حكيمة من شأنها أن تعيد ماء وجهه الذي أريق ظلماً وجوراً أو أن يقبل بمزيد من سيل الدماء وتفاقم جرائم سرقات المال وصولاً إلى نهاية تكون موضع سخرية و استهزاء للأجيال القادمة .

6 تعليقات

  1. بجب على الشعوب العربية والاسلامية الحد من النفوذ الايراني في العراق والمنطقة العربية

  2. لقد حذر المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني الحكام والشعوب من التمدد الايراني الفارسي في منطقتنا العربية والاسلامية على حساب شعوب المنطقة ومنها الشعب الايراني مستغله التعاطف المذهبي الشيعي معها وفتحت باب الطائفية على مصراعيه في دول المنطقة ومنها العراق وسوريا واليمن والبحرين وغيرها

  3. مرجعية السيستاني اسوء مرجعيه بتاريخ العراق والشيعه ..وهي سبب دمار العراق .

  4. يعجز اللسان عن وصف وبيان حال مرجعية السستاني مرجعية (الوهم والخيال)، فهناك الكثير من علامات الاستفما حولها فسيرة حياته اغلبها مجهول دخل الى العراق في الحرب العراقية الايرانية ؟في اي علم برع حتى اصبح مرجعا للطائفة الشيعية ؟من الاستاذ الذي درسه؟ اين هي تقريرات استاذه؟يقال انه عالم بالفلك اين هي كتبه؟ عالم بالفقه اين هي اثاره ما خلا الرسالة العملية والكثير من التساؤلات التي لم ولن تجد لها من اجابة كل هذه المبهمات حول مرجعيته المشؤمة وما يطلقه من فتاوى عند التحقق منها تجدها لاتخدم ابنا ءالرافدين بل بالضد تماما ،تخلى عن الصدر الاول ورماه باحضان السلطة الضالمة ثم اوشى بالصدر الثاني وتعاون مع نظام الحكم لتتم تصفيته حتى افرغ الساحة العراقية من المراجع العراقيين تلبية لرغبات اسياده العجم الفرس والامريكان الانجاس وهاهو اليوم يعيد الكرة مع السيد الحسني لانه المرجع الوحيد الرافض لكل تدخل اجنبي والذي طالما حذر من التمدد الايراني البغيض فالمتتبع لمرجعيته سوف يجزم بانها الاسوء على مر التاريخ كما اوضح ذلك سماحة السيد الحسني الصرخي (دام ظله).

  5. السستاني سبب دمار العراق

  6. احمد البابلي

    السيد #الصرخي #الحسني لصحيفة #الشرق_الاوسط
    #إيران #تسيطر على #الرموز #الدينية في #العراق وتحركها كيفما تريد
    على الرغم من ذلك الفشل الساحق لكن #إيران نجحت وبأساليب مختلفة في السيطرة الكلية على #الرموز الدينية #والمرجعيات الفارغة #الطائفية #الانتهازية #الأعجمية وغيرها فصارت تحركها كيفما تشاء ومتى تشاء ومن خلالهم تمت السيطرة على عموم الشارع العراقي #الشيعي #والسني …….

اترك رد