السبت, 22 يوليو, 2017 3:27 ص
الرئيسية / شؤون محلية / وزير خارجية بريطانيا: إلغاء عقد لا يمكن أن يؤثر على علاقتنا بالمملكة

وزير خارجية بريطانيا: إلغاء عقد لا يمكن أن يؤثر على علاقتنا بالمملكة

أكّد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، أن إلغاء عقد أو صفقة، لا يمكن أن يؤثر على العلاقات القوية والمتجذّرة بين لندن والرياض، رغم التقارير الإعلامية التي تفيد بوجود حالة من التوتر الطرفين.

ووصف هاموند -خلال مقابلة مع قناة “العربية”، خلال حضوره لمؤتمر “حوار المنامة” السنوي الحادي عشر- أن البلدين تربطهما علاقات مبنية على “المصالح كالعادة”.

وألغت الحكومة البريطانية المشاركة في مناقصة تتعلق بتقديم استشارات لهيئة السجون في السعودية، بينما حذّر السفير السعودي في لندن، الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز، من “مخاطر” تهدد العلاقات السعودية البريطانية.

واعتبر الأمير أن هناك “تغييرًا مزعجًا” في اتجاهات لندن نحو السعودية، محذرًا في مقال نشرته صحيفة ديلي تليغراف البريطانية، من “عواقب خطيرة محتملة” لتعثّر في العلاقات مع المملكة المتحدة، ومن الافتقاد إلى “الاحترام المتبادل”.

ورغم ذلك، أمضى هاموند بعض الوقت في الرياض الأسبوع الماضي؛ حيث اجتمع مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

كما عقد هاموند مباحثات مطولة مع وزير الخارجية عادل الجبير في فيينا، ثم أتبعها بلقاء آخر في مؤتمر المنامة.

وخلال الاجتماعات قال هاموند، إنه سعى لإرسال تطمينات إلى المملكة “أنه لا توجد أي مشكلة على الإطلاق بين البلدين”. مشيرًا إلى أنه تلقى تطمينات من الجانب السعودي على متانة العلاقات.

وأوضح هامون، أنه -في ما يتعلق بالصفقة التي تم إلغاؤها، فإن- وزير العدل البريطاني مايكل جوف، اتخذ قرارًا بعدم الاستمرار فيها؛ لأنه لا يريد أن يحول موارد من وزارته للعمل في الخارج.

وأضاف أن وزير العدل رأى أنه من الأولى التركيز على إصلاحات السجون في المملكة المتحدة، حيث توجد مشكلة كبيرة، من بينها مشكلة المتطرفين.

وتابع هاموند أنه ليس سرًّا أنه وغيره كانوا يفضلون تنفيذ العقد مع المملكة لإثبات حسن النية. مضيفًا أن هناك دعم متبادل للبلدين في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب، لاسيما خلال الإنترنت.

وأشار إلى لندن تدعم التحالف الذي تقوده المملكة لدعم شرعية الرئيس هادي في اليمن، كما أن العلاقة بين البلدين قوية وجذورها عميقة، ولا يمكن لإلغاء صفقة أو عقد أن يؤثر عليها.

اترك رد