منوعات

وفاة أول طفل سعودي متأثراً بلعبة “الحوت الأزرق الإلكترونيه”

حائل نت – متابعات : توفي “حدث ١٣ عاماً” في مدينة أبها،منتحراً جراء تأثره بلعبة الحوت الأزرق كما ذكر أحد أقاربه وفي التفاصيل التي رواها أحد أقارب الطفل عبر حسابه في تويتر حيث أكد أنه بعد العثور على الطفل منتحراً، أكد عدد من الأطفال المقربين منه أن انتحاره جاء بسبب لعبة “الحوت الأزرق” وكان الشاب عبدالله بن فهيد قد نشر تغريدة عبر حسابه على “تويتر” أكد فيها أن ابن خاله الذي يدرس في الصف السادس الابتدائي قد انتحر شنقاً متأثراً بلعبة الحوت الأزرق . وحذّر عدد من المهتمين والخبراء من مثل هذه الألعاب، والتي يمكن الوصول إليها عن طريق بعض المتصفحات الخاصة، وطالبوا بمراقبة الأجهزة الذكية للأطفال والمراهقين ومتابعتهم بشكل مستمر؛ لحمايتهم من الوقوع ضحية لمثل هذه الألعاب. لعبة الحوت الأزرق (بالإنجليزية: Blue Whale) (بالروسية: Синий кит (سيني كيت)) أو تحدي الحوت الأزرق هي لعبة على شبكة الإنترنت، وهي مسموحة في معظم البلدان، وتتكون اللعبة من تحديات لمدة 50 يوما، وفي التحدي النهائي يطلب من اللاعب الانتحار، ومصطلح “الحوت الأزرق” يأتي من ظاهرة حيتان الشاطىء، والتي ترتبط بفكرة الانتحار، ويشتبه في كونها أصل عدد من حوادث الإنتحار ولا سيما في صفوف المراهقين. بدأت لعبة الحوت الأزرق في روسيا عام 2013 مع “F57” بصفتها واحدة من أسماء ما يسمى “مجموعة الموت” من داخل الشبكة الاجتماعية فكونتاكتي، ويُزعم أنها تسببت في أول انتحار في عام 2015، وقال فيليب بوديكين ــ وهو طالب علم النفس السابق الذي طرد من جامعته لابتكارهِ اللعبة ــ أن هدفه هو “تنظيف” المجتمع من خلال دفع الناس إلى الانتحار الذي اعتبر أنه ليس لهُ قيمة. عرفت لعبة الحوت الأزرق في روسيا عام 2016 استخدامًا أوسع بين المراهقين بعد أن جلبت الصحافة الانتباه إليها من خلال مقالة ربطت العديد من ضحايا الانتحار بلعبة الحوت الأزرق، وخلق ذلك موجة من الذعر الأخلاقي في روسيا، وفي وقت لاحق أُلقي القبض على بوديكين وأدين بتهمة التحريض ودفع ما لا يقل عن 16 فتاة مراهقة للانتحار”، مما أدى إلى التشريع الروسي للوقاية من الانتحار وتجدد القلق العالمي بشأن ظاهرة الحوت الأزرق.
اظهر المزيد

اترك رد

إغلاق
إغلاق