الخميس, 22 يونيو, 2017 11:27 م
الرئيسية / المقالات / شيوخ وأعيان عشائر شمر.. الكرام

شيوخ وأعيان عشائر شمر.. الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لقد لاحظتم عدم الجدية في التعامل مع قضيتي أبناء شمر المعلنة، ونحن نعلم أن القوم أصيبوا بالملل والكلل من كثرة تلك الديات المتتالية ومبالغها الطائلة حتى تبلد الاحساس واستملس الشعور..

كما أن إعلان ديتين في وقت واحد بمبالغ طائلة أصابت الكثير منهم بالإحباط، ونعلم أيضاً بان الكثير منهم إذا لم يكن الكل عليهم التزامات مالية وأقساط شهرية، ربما لا يتبقى لهم شيئاً من رواتبهم..

 إلا إن هذا لا يعفينا من مسؤولياتنا الاجتماعية بل يفرض علينا مزيداً من التضحية والإيثار وأخذ الموضوع بماخذ الجد والتبرع ولو على دفعتين أو ثلاثة وهذا لن يغير من مجرى حياتنا شيئاً أبداً ولنعلنها تحدي مع الظروف الصعبة..

حتى وآن تبرعنا براتب شهر كامل إذا لزم الأمر، فما حسبة الشهر بمقياس العمر والزمن، مع علم الجميع بأن ماهو أقل من ذلك بكثير سيكفي وزيادة فعلينا جميعاً بالمبادرة وعدم التردد..

أتمنى من الجميع ان يضعوا أنفسهم موضعهم أو موضع أبائهم وأمهاتهم أو أقاربهم وما يعانونه، ولنفكر برهةً من الوقت بما يشعرون به اعانهم الله على ما أصابهم وفك أسرهم عاجلاً غير أجل..

ولأن هذه القضايا أصبحت لزاماً علينا وتعدت أيدينا لوجوهنا فلابد لنا من الوقوف وقفة صادقة لإنهائها وطي صفحاتها، وثقتنا فيكم كبيرة جداً وليسى لها حدود، فالدور دوركم، فإن جديتم جد الجميع وإن تكاسلتم تكاسل الجميع..

 فالمفاتيح بعد الله بأيديكم أيها السادة، فأنتم شيوخ الحاضر مثل ما كان أبائكم شيوخ الماضي، تدافعون عن حقوق أبناء هذه القبيلة بالتكاتف والتأزر ولم الشمل وتغليب القضايا العامة على المصالح الخاصة..

فمثل ماكان أجدادكم يدافعون بالرمح والسيف والرأي السديد في مواقف حرجة، يتقدمون للمهالك والمخاطر في سبيل أبناء عشائرهم، تتقدمون أنتم للجاه والوجاه في ظروف ليسى فيها خطورةً ولاحرجاً وشتان ما بين الحالتين..

نحن نعول عليكم وعلى جهودكم ونراهن عليها ونفاخر بكم وبأسمائكم، فماذ أنتم فاعلون ؟ نريد منكم وبصدق الوقفة الصادقة مع سجنا شمر، وما للصعاب إلا رجالها وأنتم رجالها، فلن تحل تلك القضايا بدونكم ولن تكتمل خيوطها إلا بكم..

نحن ننتظر منكم الموقف الموحد الجاد بفارغ الصبر، وستجدون التجاوب من الجميع، ننتظر منكم قرارات نهائية تغلق تلك الملفات التي لازالت عالقة، فأنتم من يستطيع بعد الله تحريك المياه الراكدة، ورسم الابتسامة على الشفاه وكسب ثواب الدنيا والأخرة..

لذا أستعينوا بالله وتوكلوا عليه وتشاوروا وقرروا واسعوا بكل الاتجاهات أولها الاتجاه نحو ولاة الأمر حفظهم الله ثم أهل الخير ثم الوقوف وقفة صادقة وجادة على الحملات الخاصة بكم كاسابق عهدكم، ومثلما عهدناكم سابقاً، ستجدون بإذن الله الجميع أذانٍ صاغية..

والمثل يقول “ربع تعاونوا ما ذلوا” وأنتم محل ثقة ولاة الأمر وأبناء عشائركم، شاكرين ومقدرين أفضالكم سلفاً.. حفظكم الله ورعاكم وسدد على الخير خطاكم..

صوت نخبة أعلام شمر
عنهم /
عمار بن محمد القليبي

اترك رد