متفرقات

خلية “آكلة الدماغ” تصيب طفلة خلال السباحة وتفتك بها في 7 أيام

توفيت فتاة، (10 أعوام)، بعد صراعها لأكثر من أسبوع مع الأميبا التي تأكل الدماغ، والتي أصيبت بها خلال السباحة في نهر بارزوس بالقرب من واكو، بولاية تكساس الأميركية، بحسب عائلتها.

وأصيب الفتاة بالأميبا بعد قضائها عطلة عيد العمال مع عائلتها وسباحتها في نهر بارزوس، حيث بدأت تشعر بعدها بأعراض غريبة كالصداع والحمى وإصابتها بالهلوسة.

وبحسب موقع “سي إن إن” الأميركي، فقد تم نقل الطفلة على الفور إلى مركز طب الأطفال بفورت وورث في الثامن من سبتمبر، الذي اكتشف وجود الأميبا على شكل كائن وحيد الخلية داخل جسم الطفلة، وهي كائن غالباً ما يتواجد في المياه العذبة والدافئة كمياه الأنهار والبحيرات.

وأكدت مدرسة فالي ميلز الابتدائية، حيث كانت ليلي طالبة فيها في الصف الخامس، وفاتها يوم الاثنين في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، قائلة “نشعر بالحزن العميق لفقدان ليلي. كانت ليلي نعمة مطلقة على مدرستنا الابتدائية. كانت طالبة رائعة ولكن الأهم من ذلك أن ليلي كانت شخصاً وصديقاً رائعاً للجميع”.

وأضافت المدرسة “لقد كانت ليلي وستبقى تبث الحياة في جميع أنحاء البلاد”.

من جانبها، قالت كيم براون المتحدثة باسم المستشفى، إن نظام الرعاية الصحية للطفل رفض التعليق عندما سئل عن وفاة ليلي، لأن المستشفى لم يتلق موافقة الوالدين للقيام بذلك.

ومن المعروف أن الأميبا تدخل الجسم عن طريق الأنف وتنتقل إلى المخ وتدمر أنسجته، وهي كائن حيّ وحيد الخلية، ينتمي إلى فصيلة الطلائعيّات، التي تتكاثر عن طريق الانقسام الثنائي، ولها أشكال غير منتظمة، وتتحرّك الأميبا عن طريق الأقدام الكاذبة الموجودة فيها، كما تتغذّى تغذية غير ذاتية على المواد العضويّة، وذلك عن طريق وضع فريستها داخل فجوة غذائيّة، ثمّ تفرز عليها الأنزيمات الهاضمة التي تقوم بتحلليها، كما تقوم بالتخلّص من فضلاتها عن طريق فتحة شرج مؤقّتة، حيث تختفي هذه الفتحة بعد طرد الفضلات بشكل كامل.

وتعيش الأميبا داخل جسم الإنسان بشكل متعايش أو طفيلي، وقد تسبّب له الأمراض الخطيرة والمزمنة.

وبين عامي 2009 و2018 تم الإبلاغ عن 34 حالة من حالات الإصابة بها في الولايات المتحدة، ومن بين 145 حالة معروفة بين عامي 1962 و2018 نجا أربعة أشخاص فقط..

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق