السبت, 25 مارس, 2017 12:53 م

الرئيسية / المقالات / السيستاني وتحمل المسؤولية … أين هو الآن وما سبب سكوته ؟!

السيستاني وتحمل المسؤولية … أين هو الآن وما سبب سكوته ؟!

يمارس كل فرد منّا في مجتمعه مجموعة من المسؤوليات التي يفرضها عليه مكان وجوده وقدراته, ومقدار معرفة الفرد لمسؤولياته وفهمه لها, ثم حِرصه على تحقيق المصلحة والفائدة المرجوة منها، يجعل المجتمع متعاوناً فعالاً تسوده مشاعر الانسجام والمودة بين أفراده, ويُعد الحديث الآتي أصلاً من أصول الشرعية التي تقرر مبدأ المسؤولية الشاملة في الدين الإسلامي الحنيف, حيث قال رسول الله ” صلى الله عليه وآله وسلم ” ((كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته؛ الإمام راعٍ ومسؤولٌ عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله وهو مسؤولٌ عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راعٍ في مال سيده ومسؤولٌ عن رعيته، فكلكم راعٍ ومسؤولٌ عن رعيته)), قررت الشريعة الإسلامية مبدأ المسؤولية الشاملة في المجتمع الإسلامي وحملت كل فرد فيه مجموعة من المسؤوليات التي تتفق وموقعه وقدراته، وقد ذكر الرسول الكريم ” صلى الله عليه وآله وسلم ” في هذا الحديث مجموعة من المسؤوليات الخاصة لبعض من أفراد المجتمع أبرزها مسؤولية الحاكم وأشار إليها بلفظ “راعٍ”.
فالحاكم هو صاحب الولاية العامة على شؤون الناس عامة، المكلف منهم بتطبيق شرع الله وتنفيذ أحكامة والالتزام بها، والحرص على تحقيق مصالح الرعية جميعاً وحفظ حقوقها، والعمل على حفظ أمن الدولة واستقرارها، سواء على الصعيد الداخلي أو الصعيد الخارجي, وقد حذر الإسلام الحاكم من أي تقصير في القيام بمسؤولياته هذه، وقرر مبدأ المساءلة والمحاسبة عليها في الدنيا والآخرة, وبما إن العراق بلد مسلم ويعتقد بمسؤولية المرجعية الدينية ويخضع لها, أصبحت كل تحركاته الدينية و الإجتماعية والسياسية خاضعة لتوجيه ورعاية من حمل عنوان المرجعية, فكان لمرجعية السيستاني – على الرغم من فراغها من كل المقومات – الدور الأبرز في رسم الخارطة السياسية في العراق منذ عام 2003 م وليومنا هذا, وهذا بحكم تسلطها على الماكنة الإعلامية وتعاونها مع المحتلين سواء الأميركي أو الإيراني أو أي محتل آخر, الأمر الذي جعلها تدعي المسؤولية والوصاية على الشعب العراقي.
فكانت نتيجة ذلك هو التصويت على دستور برايمر الملغوم بالثغرات التي استفاد منها ساسة الصدفة والفساد وحكومات الإحتلال, وكذلك تربع المفسدين وساسة الفحش والفساد والعمالة على عرش العراق, ودخول العراق في أزمات أمنية وسياسة وإقتصادية, إتساع رقعة الطائفية بين أبناء الشعب العراقي, الهرج والمرج الذي حصل جراء فتوى ” الجهاد ” والتي تشكلت على ضوءها المليشيات الإيرانية الإجرامية ومن قبلها قوات الإحتلال الأميركي التي عاثت بأرض الرافدين الفساد, وكل ذلك نتيجة تدخلات مرجعية السيستاني, حتى وصل الحال إلى ما هو عليه الآن من فوضى تعصف بالعراق من شماله إلى جنوبه.
وهاهو المشهد السياسي العراقي اليوم في قمة الصراع بين ساسة الفساد الذين جاء بهم السيستاني إلى السلطة بفتوى وجوب انتخابهم يتصارعون في ما بينهم على كعكة الحكم مستغلين في ذلك المطالب الجماهيرية بالتغيير والإصلاح ومع ذلك تهرب السيستاني من مسؤوليته ووصايته على الشعب واعتزل الرأي السياسي !!! فأين هو من مسؤوليته على الشعب ؟ وأين هو من تحمله تبعات ما يحدث الآن ؟ أليس كل ما جرى ويجري بسببه وبسبب تدخلاته ؟! لماذا لا يعطي رأيه بخصوص ما يحدث الآن من صراع بين من يدعون الإصلاح وبين معارضيه ؟! هذه المليشيات التي تشكلت بفتواه تصول وتجول في أروقة المنطقة الخضراء لحماية الساسة المفسدين أين هو منها ؟ ولماذا إتخذ جانب الصمت ؟ ألم يقل بأنه سيبدي رأيه في حال تطلب الأمر ذلك ؟ فهل مازال الوضع لم يتطلب بأن ينطق بكلمة ؟.
لكن سكوته هذا لا يمكن تفسيره إلا بأمر واحد وهو : أنه أيقن بأن الصراع الحاصل الآن هو بين قوى دولية استكبارية, ولا يمكن أن يعطي رأيه الآن حتى يرى الكفة لمن تميل ومن ثم يفتي لهذه الكفة, فإن كانت لإيران ومليشياتها وساستها, أفتى لصالحها, وإن كانت لأميركا وساستها, أفتى لصالحها, هذا هو السبب الحقيقي لسكوته, وقد صدق المرجع العراقي الصرخي عندما قال في استفتاء ” أميركا والسعودية وإيران….صراع في العراق ” وعندما سُئل عن موقف السيستاني من تدخل الدول في الشأن العراقي, حيث أجاب ((5 ـ أما اتفاق السيستاني معهم فلأن وظيفته لا تتعدى ذلك، أي لا تتعدى مطابقة وشَرْعَنة ما يريدُه الأقوى، فكيف إذا كانت الأطراف المتصارعة كلها قد اتفقت على أمر معين؟! )), وبالفعل وظيفة السيستاني لا تتعدى ذلك, أي إصدار الفتوى للأقوى, فعندما كان المحتل الأميركي هو المهيمن صدرت من السيستاني فتوى تحريم الجهاد ضد الإحتلال والتي ساندتها فتوى سحب السلاح من المقاومة الوطنية الشريفة, وعندما أصبح الإحتلال الإيراني هو المسيطر ورأيه النافذ في العراق أصدر السيستاني فتوى الجهاد التي أوجدت المليشيات وغطت على التواجد الإيراني في العراق بحجة الدفاع عن المقدسات, وهذه هي حقيقة مسؤولية السيستاني وسبب سكوته.

بقلم :: احمد الملا

24 تعليق

  1. مرجعية السيد الصرخي مرجعية اثبتت كفائتها على كل المستويات الدينية والسياسية والاجتماعية ولديها كافة الحلول الجذرية لكل الازمات

  2. جعفر العراقي

    على الشعب العراقي الالتفاف حول مرجعية السيد الحسني لانها هية المنجية من الفتن

  3. ابو نور العراقي

    مرجعية السيد الصرخي مرجعية اثبتت كفائتها على كل المستويات الدينية والسياسية والاجتماعية ولديها كافة الحلول الجذرية لكل الازمات

  4. نعم لمرجعيت السيد الصرخي الوطنيه العراقيه العربيه

  5. احمد الجبوري

    مرجعية السيستاني جعلت أبناء البلد بين مقتول وسجين ومشرد لهي أسوء مرجعية عرفها التاريخ

  6. على كل عراقي يحب وطنه حريص على أرضه ومقدساته وثرواته وشعبه أن لا يندفع أو ينجر خلف إكذوبة حماية الأعراض والمقدسات التي جعلت من الشباب العراقي حطباً لنار المشروع الفارسي التوسعي, فهذه المليشيات وكما يتضح هي الحارس الأمين لحكومة الفساد والمفسدين لأنها وجدت فيهم الخسة والنذالة والعمالة لإيران ورعاية مصالحها فلا تقبل بالمساس بهم ولا بإيران حتى وإن كانت فقط شعارات تُردد… فردهم على الشعارات والهتافات هو السلاح وهي – مليشيا الحشد الإيرانية – مستعدة لسفك دماء العراقيين من أجل رعاية إيران ومصالحها.وهذا دون أدنى شك خطر وفساد الفتوى الطائفية التي أطلقها السيستاني لأنها صبت وتصب في مصلحة إيران ومشاريعها التوسعية فقط

  7. ـ أما اتفاق السيستاني معهم فلأن وظيفته لا تتعدى ذلك، أي لا تتعدى مطابقة وشَرْعَنة ما يريدُه الأقوى، فكيف إذا كانت الأطراف المتصارعة كلها قد اتفقت على أمر معين؟! )), وبالفعل وظيفة السيستاني لا تتعدى ذلك, أي إصدار الفتوى للأقوى, فعندما كان المحتل الأميركي هو المهيمن صدرت من السيستاني فتوى تحريم الجهاد ضد الإحتلال والتي ساندتها فتوى سحب السلاح من المقاومة الوطنية الشريفة, وعندما أصبح الإحتلال الإيراني هو المسيطر ورأيه النافذ في العراق أصدر السيستاني فتوى الجهاد التي أوجدت المليشيات وغطت على التواجد الإيراني في العراق بحجة الدفاع عن المقدسات, وهذه هي حقيقة مسؤولية السيستاني وسبب سكوته.

  8. السيستاني اهم عوامل انتشار الفساد وتفريق الشعب الواحد ذلك من خلال اصدار فتوى بانتخاب المفسدين وقتل العراقيين الذين يرفضون المشروع الفارسي اللعين

  9. السيستاني مرض عضال جثم على جسد العراق ولايمكن الخلاص منه الا بالتوجه الى الله تعالى بقلوب خالصة مبتهله ان يخلصنا منه

  10. من حق المجتمع العراقي وشعبه ان يحاسب السيستاني لانه تصدى للرئاسة والزعامة الكاذبة والزائفة والدليل كل السياسيين وغيرهم يذهبون للقاء به وحتى من دول الغرب واسرائيل واليهود والعرب اضافة للماكنة الاعلامية والهول الاعلامي والتطبيل ولكن اين النتيجة من ذلك اين عمله وفعله والعراق اليوم باصعب حالاته وظروفه وفقره والعوز والتهجير والشعب يقول الى الله المشتكى والسيستاني لاصورة ولاصوت

  11. مصطفى ال شدود الطائي

    السستاني مرجع السراق و العملاء و المفسدين الذين دمروا البلاد و اهلكوا العباد

  12. اسوء رجل دين على مر التاريخ هو السيستاني فلم ولن يشهد التاريخ اتعس منه ابدا فلا مقارنة ابدا اخي الكاتب بين الصرخي الرجل العربي الشريف صاحب المواقف والشاريع البطولية وبين المعتوه الخرف المسمى سيستاني الفرس المجوس .

  13. زين العابدين علي

    السيستاني أفعى خسيسة تبث السموم على البيت التي سكنت به وعلى عيالهم زروعهم فلعنة الله عليه

  14. مرجعية السيد الصرخي مرجعية اثبتت كفائتها على كل المستويات الدينية والسياسية والاجتماعية ولديها كافة الحلول الجذرية لكل الازمات

  15. السستاني هو شبح الفساد هو مسوؤل عن كل ما يجري عن الفتل والتهجير والتطريد وقطع الرؤس وحرق الجثث وزرعة الفتنه وسرقه اموال الدوله وخسران العراق لكل شي هو سببه السستاني وفتوى التي جلب لنا فيها السراق الذين اتو على الدبابه الامريكيه ومن ا يران ولم يكتفي بمجرمين البرلمان بل راد في الفتن وحرلاق العراق بفتوى الحشد الكافر الفارسي الذي حرق البلاد والعباد فهو اكبر مجرم على وجه الارض السستاني يجب ان يسموه باسم كبير ومشهو ر مثلا

    ( الدكتاتور سستان هتلر) اكبر مجدرم حرب منذ بداية الخلق فهو يستحق هذااللقب الكبير

  16. وبالفعل وظيفة السيستاني لا تتعدى ذلك, أي إصدار الفتوى للأقوى, فعندما كان المحتل الأميركي هو المهيمن صدرت من السيستاني فتوى تحريم الجهاد ضد الإحتلال والتي ساندتها فتوى سحب السلاح من المقاومة الوطنية الشريفة, وعندما أصبح الإحتلال الإيراني هو المسيطر ورأيه النافذ في العراق أصدر السيستاني فتوى الجهاد التي أوجدت المليشيات وغطت على التواجد الإيراني في العراق بحجة الدفاع عن المقدسات, وهذه هي حقيقة مسؤولية السيستاني وسبب سكوته.

  17. حسب متابعتي للوضع العراقي اغتقد ان السيستاني سبب دمار العراق وخصوصا بفتواه الاخيرة التي احرقت العراق ..ايران هي المستفيدة من السيستاني وهو الان ساكت دوره سلبي على العراقيين.

  18. السيستاني ينتظر بروز الاطرف الاقوى ليهرع لدعمه وتاييده

  19. الصرخي: الدعوة لدولة مدنية يسودها القانون المدني والعدالة الاجتماعية

    ضياء الراضي في عربي ودولي 2016-05-08 37 زيارة

    من اليوم الأول الذي أتى فيه المحتل الغاشم وبعد سقوط ذلك النظام الدكتاتوري فكان موقف المرجع الصرخي من الإثنين موقف واحد ألا وهو الرفض وإن كلا الإثنين وجهان لعملة واحدة فرفض كل مشاريع المحتل من مجلس حكم وانتخابات أولى التي هي من أسست الطائفية وكرستها كما بينها المرجع الصرخي عندما رفضها هي وذلك الدستور الذي نعيش اليوم ويلاته من تقاتل وتناحر وحرب طائفية حرقت الأخضر واليابس وأصبح أبناء الشعب العراقي بين مشرد ومن غيب في السجون المظلمة ومن ترك البلاد قاصداً الشرق والغرب باحثاً عن الأمن والأمان وكل ذلك بسبب السياسة الرعناء وبسبب الإزدواجية لمن أتى بتلك الحكومة من المرجعيات الكهنوتية.

    فالمرجع الصرخي سبق الجميع وبعد أن شخص المعضلة وأساسها من الوهلة الأولى ومن الخطر المحق الذي سوف يحل بالعراق من ما يسمى بالأحزاب والحكومات الإسلامية كذباً وزوراً فدعا المرجع الديني العراقي العربي الصرخي الحسني إلى تشكيل حكومة مدنية وطنية يسودها القانون المدني العادل وأن يحقق جميع طموحات أبناء الشعب وأن لا يخرج من الأطر القانوينة وأن يحمي حقوق المواطنة لكل أبناء العراق بعيداًعن المسميات العرقية والطائفية والمذهبية وأن لا يكون عملها لتنفيذ مخططات الدول الأجنبية ومشاريعها التي جعلت من العراق ساحة مفتوحة لتصفية كل الحسابات بين الدول المتصارعة للعراق.

    وهذا ما أكده في اللقاء الذي أجرته مع سماحته صحيفة الشرق بقوله : (… فإننا ندعو إلى دولة مدنية يسودها القانون المدني والعدالة الاجتماعية للجميع دون منافاة للشرع والأخلاق وندعو إلى إخلاء العراق من كل أجنبي وعميل يعمل لتنفيذ مخططات أجنبية مدمرة للعراق ولمصالح خاصة ومكاسب نفعية دنيوية فيسبب الفساد والتفرقة والطائفية والاقتتال والتقسيم والضياع … ) فهذه الدعوة الصادقة الخالصة إلى أبناء العراق وإخراجه مما هو فيه من ضياع ومن سعى إلى طمس هويته الحقيقية بجعله تابعاً ذليلاً وجعله ساحة مفتوحة لتنافس القوى الكبرى الطامعة بالهيمنة على المنطقة فإن هذه الدولة التي دعا لها سماحة المرجع الصرخي فيها الخلاص وفيها النجاة للعراق وشعبه من مما هو فيه.

  20. الصرخي: الدعوة لدولة مدنية يسودها القانون المدني والعدالة الاجتماعية

    ضياء الراضي في عربي ودولي 2016-05-08 37 زيارة

    من اليوم الأول الذي أتى فيه المحتل الغاشم وبعد سقوط ذلك النظام الدكتاتوري فكان موقف المرجع الصرخي من الإثنين موقف واحد ألا وهو الرفض وإن كلا الإثنين وجهان لعملة واحدة فرفض كل مشاريع المحتل من مجلس حكم وانتخابات أولى التي هي من أسست الطائفية وكرستها كما بينها المرجع الصرخي عندما رفضها هي وذلك الدستور الذي نعيش اليوم ويلاته من تقاتل وتناحر وحرب طائفية حرقت الأخضر واليابس وأصبح أبناء الشعب العراقي بين مشرد ومن غيب في السجون المظلمة ومن ترك البلاد قاصداً الشرق والغرب باحثاً عن الأمن والأمان وكل ذلك بسبب السياسة الرعناء وبسبب الإزدواجية لمن أتى بتلك الحكومة من المرجعيات الكهنوتية.

    فالمرجع الصرخي سبق الجميع وبعد أن شخص المعضلة وأساسها من الوهلة الأولى ومن الخطر المحق الذي سوف يحل بالعراق من ما يسمى بالأحزاب والحكومات الإسلامية كذباً وزوراً فدعا المرجع الديني العراقي العربي الصرخي الحسني إلى تشكيل حكومة مدنية وطنية يسودها القانون المدني العادل وأن يحقق جميع طموحات أبناء الشعب وأن لا يخرج من الأطر القانوينة وأن يحمي حقوق المواطنة لكل أبناء العراق بعيداًعن المسميات العرقية والطائفية والمذهبية وأن لا يكون عملها لتنفيذ مخططات الدول الأجنبية ومشاريعها التي جعلت من العراق ساحة مفتوحة لتصفية كل الحسابات بين الدول المتصارعة للعراق.

  21. من اليوم الأول الذي أتى فيه المحتل الغاشم وبعد سقوط ذلك النظام الدكتاتوري فكان موقف المرجع الصرخي من الإثنين موقف واحد ألا وهو الرفض وإن كلا الإثنين وجهان لعملة واحدة فرفض كل مشاريع المحتل من مجلس حكم وانتخابات أولى التي هي من أسست الطائفية وكرستها كما بينها المرجع الصرخي عندما رفضها هي وذلك الدستور الذي نعيش اليوم ويلاته من تقاتل وتناحر وحرب طائفية حرقت الأخضر واليابس وأصبح أبناء الشعب العراقي بين مشرد ومن غيب في السجون المظلمة ومن ترك البلاد قاصداً الشرق والغرب باحثاً عن الأمن والأمان وكل ذلك بسبب السياسة الرعناء وبسبب الإزدواجية لمن أتى بتلك الحكومة من المرجعيات الكهنوتية.

    فالمرجع الصرخي سبق الجميع وبعد أن شخص المعضلة وأساسها من الوهلة الأولى ومن الخطر المحق الذي سوف يحل بالعراق من ما يسمى بالأحزاب والحكومات الإسلامية كذباً وزوراً فدعا المرجع الديني العراقي العربي الصرخي الحسني إلى تشكيل حكومة مدنية وطنية يسودها القانون المدني العادل وأن يحقق جميع طموحات أبناء الشعب وأن لا يخرج من الأطر القانوينة وأن يحمي حقوق المواطنة لكل أبناء العراق بعيداًعن المسميات العرقية والطائفية والمذهبية وأن لا يكون عملها لتنفيذ مخططات الدول الأجنبية ومشاريعها التي جعلت من العراق ساحة مفتوحة لتصفية كل الحسابات بين الدول المتصارعة للعراق.

  22. كلنا فخر بهذه المرجعية العراقية العروبية التي انتهجت منهج الاعتدال منهج قول كلمة الحق بوجه الطائفيين والانتهازيين مثيري الفتن والصراعات التي تسحق الشعوب البريئة

  23. كلنا فخر بهذه المرجعية العراقية العروبية التي انتهجت منهج الاعتدال منهج قول كلمة الحق بوجه الطائفيين والانتهازيين مثيري الفتن والصراعات التي تسحق الشعوب البريئة

  24. كل المصائب والويلات التي جرت على العراقيين سببها السيستاني وقراراته الحمقاء التي لم تخدم العراقيين أبدا بل ساقتهم نحو الهاوية والدمار من فتواه القاتلة الميته الى مواقفه الجبانة التي تسببت فيما بعد بزيادة الأنفجارات في العراق

اترك رد