أخبار محلية

روان البطيري لمنتدى دافوس: لا تمييز بين الرجل والمرأة بالمملكة

حائل نت – متابعات: أكّدت الشابّة السعودية، روان البطيري، المشاركة ضمن وفد المحللين الاقتصاديين لشركة أرامكو في أعمال منتدى دافوس الاقتصادي، أن سوق العمل بالمملكة، يقدم فرصًا متساوية للرجل والمرأة في المملكة، ولا يميز بينهما.

واهتمت الصحافة الغربية، بتسليط الضوء على البطيري (28 عامًا)، الخميس (الـ21 من يناير 2016)، وذلك نظرًا للمثال الرائع التي تقدمه للشابة السعودية المجتهدة وما تحققه من نجاح في وطنها.

وذكرت محطة “بي بي سي” البريطانية، أن مشاركة “البطيري” في فعاليات “دافوس” قد يكون أمرًا كافيًا للفت الأنظار إليها؛ نظرًا لأن مشاركة السيدات اللاتي دون الـ30 في مثل هذا اللقاء الاقتصادي المهمّ، يعدّ أمرًا نادرًا للغاية، إذ لا تتعدى نسبة السيدات المشاركات -في هذا المنتدى بوجه عامّ- 18%.

وأكدت المحطة أن كون روان شابّة سعودية تشارك في المنتدى، ضمن وفد شركة أرامكو (أكبر شركة نفط في العالم)، يجعلها شخصًا يستحق التقدير.

وأوضحت “بي بي سي” أن روان، تمكنت بالفعل من نيل المكانة التي تستحقها في المملكة؛ فهي بالإضافة لعملها في أرامكو، تعدّ أحد أعضاء “جماعة المشكلين العالمية بالخبر”، والتي تعمل على جمع شباب المملكة المتميزين في طاقاتهم ومنجزاتهم وحماسهم، للإسهام في نهضة المجتمع السعودي.

وأضافت المحطة، أن روان متفوقة رياضيًّا، ما مكّنها مؤخرًا من الالتحاق بأول فريق نسائي سعودي في رياضة الشيش، ومن المنتظر أن تشارك ضمن فريقها في بعض المسابقات العالمية قريبًا.

وخلال الحوار الذي أجرته معها بي بي سي، أوضحت روان أنها كانت ضمن المستفيدين من برنامج الابتعاث الذي بدأه الملك عبدالله عام 2005، وأنها تعتبر نفسها محظوظة، بكونها ابنة لوالدين متفتحين، سمحا لها بالانتقال للولايات المتحدة لإكمال تعليمها بجامعة ماين، حيث أكملت دراستها في مجال المحاسبة.

وتابعت روان حديثها، موضحة أنها أصيبت بـ”صدمة حضارية”، عندما انتقلت للولايات المتحدة الأمريكية، وأنها لم تكد تنتهي من سنوات الدراسة حتى عادت للعيش مع عائلتها في المملكة.

وأكدت الشابة السعودية، أنها سعيدة بالفرصة التي قدمتها لها “جماعة المشكلين العالمية”؛ حيث باتت تشارك في برامج لزيارة الفتيات بالمدارس والتحدث معهن لمساعدتهم على تحديد رغباتهن والأعمال التي يردن أن يقمن بها في المستقبل.

وحرصت روان -خلال الحوار- على تأكيد تأييدها التامّ لأداء حكومة بلادها وسعادتها به، “لأنها تبذل كل ما في وسعها لتوسعة آفاق فتيات المملكة”.

وأشارت إلى أن الحكومة هي التي سمحت لبعض الشابات الناجحات من أمثالها بالذهاب إلى المدارس كمحاولة لتقديم مثال عملي قد يساعد على تحفيز الفتيات السعوديات لبذل كل ما في وسعهن للالتحاق بسوق العمل والحصول على وظائف.

ولفتت روان إلى أن أكبر دليل على اهتمام حكومة المملكة بنزول المرأة السعودية إلى سوق العمل هو النظام المعمول به في برنامج نطاقات، الذي يعطي لأي صاحب شركة نقطة عندما يقوم بتعيين موظف سعودي، ونقطتين في حال تعيينه موظفة سعودية.

وأكدت روان أن عملها في أرامكو يدفعها للتأكيد على أن سوق العمل يقدم فرصًا متساوية للرجل والمرأة في المملكة، وأنه ليس هناك ثمة تمييز بينهما، وأنهت حديثها مع المحطة، قائلة: “أنا أؤمن بالفعل أن وضع المرأة تغير كثيرًا في المملكة”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق