أخبار حائل

تقديم الاختبارات يعكس حرص خادم الحرمين الشريفين على التعليم وأبنائه الطلاب

استطلاع لرأي المختصين والتربويين

استبشر الطلاب والطالبات والمجتمع التعليمي بالأمر الكريم من خادم الحرمين الشريفين بتقديم الاختبارات إلى اليوم العاشر من رمضان وتبدأ إجازة الطلاب ٢١ رمضان والذي يعكس اهتمام خادم الحرمين الشريفين وسموه ولي عهده بالتعليم عمومًا وأبنائه الطلاب .

وذكر استشاري الطب النفسي في مجمع إرادة للصحة النفسية والمستشار في وحدة الخدمات الإرشادية بتعليم حائل الدكتور أشرف محمود إن القرار واللمسه الأبوية من خادم الحرمين الشريفين بتقديم موعد الامتحان للطلاب بشهر رمضان قبل موعده الذي كان مقررًا بعد إجازة العيد .
ليعد حافزاً معنوياً للطلاب دراسياً من أجل أن يكونوا صافين الذهن ومجتهدين في دراستهم فقد أزاح عنهم هموم التفكير في عدم بلوغ الإجازة والتمتع بها كما هو معتاد لديهم ولدى ذويهم وتصبح أذهانهم صافيه وأكثر تركيزاً واستعداداً لأداء ماعليهم من التزامات تعليمية وهذا من الناحية النفسية يشجع الطلاب ويحفزهم ذاتياً على إخراج أقصى مالديهم من طاقات.

وأكد مدير إدارة التوجيه و الإرشاد بتعليم حائل الأستاذ فواز بن عبدالله النعام جاء أمر خادم الحرمين الشريفين بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني لتكون بداية الاختبارات في العاشر من شهر رمضان القادم، ليكون بمثابة البشرى التي ملأت كل بيت من بيوت المملكة بالفرح والسرور، وبقراءة سريعة لردود الأفعال التي أعقبت الإعلان عن الخبر فإنه يمكننا القول أن الأمر الملكي بدّد القلق الذي كان يتجول في عقول أبناءنا الطلاب وأسرهم من وجود فترة توقف للدراسة في شهر رمضان ثم العودة لأداء الاختبارات بعد عيد الفطر.
ونحن في التوجيه والإرشاد الطلابي نستطيع القول أن هذا التقديم سوف يجعل من برامجنا لتهيئة الطلاب لأداء الاختبارات في النقطة العليا من النجاح بحول الله، وقد تشكّل لدينا شعور صادق بأن برامج التهيئة قد انطلقت منذ الإعلان عن الخبر وأن أبناءنا الطلاب والطالبات وأسرهم قد دخلوا في أجواء الاختبارت بكل سلام، والراحة النفسية عمت الجميع والأفكار باتت تتابع في وسائل التواصل الاجتماعي حول دور الأسرة التربوي والطرق التربوية للتعامل مع “اختبارات رمضان”، فضلا عن المنشورات الكثيرة التي تقدم الخطط المقترحة لطرق الاستذكار في المرحلة القادمة.
كل هذه الأمور تجعلنا متفائلين أكثر من أي وقت مضى بعام دراسي ناجح يحصد فيه أبناءنا الطلاب التفوق والنجاح، ويبدو لي كذلك أن ثمة شيء آخر مهم خلاف الاختبارات، قد زرعه الأمر الملكي في عقول الطلاب وهو أن هواجسهم ومتطلباتهم ورغباتهم هي في قلب اهتمامات القيادة الكريمة، وأن هناك وطن كريم لايغفل عن تحقيق رغبات أبنائه وتهيئة كل ما يمكن أن يساعدهم على الوصول إلى المستقبل الذي يهجس الجميع بالوصول إليه، وكل الدعوات بالتوفيق والنجاح لأبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات.

وأضاف المشرف على وحدات الخدمات الإرشادية الأستاذ طلال بن مرجي العبدلي بإن الانقطاع الحاصل بين عمليات التعلم التي يتلقاها الطلاب في المدارس وبين الوقت الحاسم لاستدعاء و تذكر الخبرات المعرفية المخزنة في ذاكرة الطالب أثناء الامتحان يشكل عبئاً و همّاً كبيراً لدى الطلاب و أولياء أمورهم وذلك لما تتعرض له الذاكرة خلال هذا الانقطاع من مشتتات كثيرة، إلا أن أمر خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بتقديم موعد الامتحانات النهائية لهذا العام جاء ليحل هذه المشكلة، ولعل مالمسناه من فرحة غامرة بين أوساط المجتمع بهذا القرار له أكبر دليل على ذلك.

وأوضح مشرف التوجيه و الإرشاد الأستاذ عبدالله بن سليمان القاسم إن فترة الانقطاع بالإجازة قبل وقت الاختبار تزيد من قلق الامتحانات وما يصاحبه من توتر نفسي له آثاره السلبية على الطالب وأسرته ، خصوصًا إذا ماراعينا فترة الإجازات ومايصاحبها من تغيّر أوقات النوم وصعوبة تنظيم الوقت للمذاكرة ، الأمر الذي قد يؤثر على النتيجة العامة للتحصيل الدراسي لأبنائنا الطلاب ، ولا شك أن صدور أمر خادم الحرمين الشريفين بتقديم موعد الامتحانات النهائية يعكس مدى حرصه حفظه الله ورعاه على توفيركل مامن شأنه خدمة و رعاية أبناء هذا الوطن لينعموا بأفضل بيئة تعليمية و تربوية.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق