شؤون دولية

كشف حالة “فيروس كورونا” في الولايات المتحدة

قال مسؤولو صحة أميركيون إنه لا دليل هناك على أن الفيروس الجديد القادم من الصين ينتشر في الولايات المتحدة، وهم يعتقدون أن الخطورة على الأميركيين لا تزال ضعيفة.

وحتى الاثنين، ثبتت إصابة 5 أميركيين بالفيروس وكانوا جميعا قد سافروا إلى وسط الصين، فيما يحقق مسؤولو الصحة فيمن اتصلوا بهم.

وقال مسؤولو مراكز الوقاية من الأمراض إنه تم استبعاد ما لا يقل عن 32 شخصا كان يعتقد أنهم حالات محتملة.

أصاب الفيروس آلاف الأشخاص معظمهم في الصين، وتسبب في وقوع عشرات الوفيات، ولوحظ التفشي لأول مرة في مدينة ووهان وسط الصين.

ولا يزال أول مريض أميركي ثبتت إصابته بالفيروس الجديد في حالة مرضية في وحدة عزل بمركز طبي محلي قرب سياتل، في حين يناقش مسؤولو الصحة ما إذا كانوا سيسمحون له بالخروج.

والوباء هو نوع جديد من فيروس كورونا وهي سلالة تضم عددا كبيرا من الفيروسات، التي قد تؤدي إلى أمراض على غرار الزكام، إنما أيضا إلى أمراض أخرى أكثر خطورة مثل السارس.

وقد أودى بما لا يقل عن 81 شخصا، فيما أصاب 2700 آخرين في الصين منذ ظهوره في ديسمبر قبل أن ينتشر في أوروبا والولايات المتحدة.

وكانت منظمة الصحة العالمية أثناء انتشار السارس في عامي 2002 و2003 انتقدت بكين بشدة لتأخّرها في إعطاء الإنذار ومحاولتها التستر على حجم الوباء.

وتعرضت المنظمة هي أيضا لانتقادات شديدة في السنوات الأخيرة، واعتبر منتقدوها أنها بالغت في تحذيراتها أثناء انتشار فيروس “إتش 1 إن 1” عام 2009 واتهموها لاحقا أثناء تفشي وباء إيبولا في غرب أفريقيا (2014) بأنها لم تعمد إلى إجراء تقييم لحجم الأزمة قبل تفاقمها.

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق