متفرقات

الحاجة المستمرة لتناول الطعام نتيجة الجلوس بالمنزل.. أسبابها وطرق السيطرة عليها

أوضح خبيرا تغذية في بريطانيا أن نظام الحياة الجديد الذي فرضه تفشي فيروس كورونا الجديد، فرض عادات حياتية جديدة منها العمل من المنزل والتوقف عن ممارسة الرياضة وانخفاض التفاعل الاجتماعي، ما نتج عنه عادات صحية جديدة قد لا تصب في صالح الأفراد نتيجة زيادة طلب الجسم للطعام المتوافر طوال اليوم.

وتنجم الحاجة المستمرة لتناول الطعام عن مشاعر الملل والذعر والقلق الناجم عن المخاوف المحيطة بجائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، وهو ما يسمى بالأكل العاطفي.

ويصبح الطعام هو آلية التأقلم الأساسية للموقف المسبب للقلق، ما يؤثر على صحتنا وسلامتنا العقلية، وفيما يلي 4 خطوات يمكن لأي شخص اتباعها لوضع حد للأكل العاطفي أثناء الجلوس في المنزل:

تسجيل الوجبات: يمكن أن يساعدنا الاحتفاظ بملاحظات لما نأكله، وكمية ما نأكله، وما نشعر به عندما نأكل في تحديد ما يحفز الأكل فبالنسبة لبعض الناس، قد يكون السبب الملل، بينما بالنسبة للبعض الآخر هو التوتر أو القلق أو الحزن.

البحث عن منفذ جديد لتفريغ مشاعر الملل والقلق والتوتر: بمجرد أن نعرف ما الذي يحفز الأكل العاطفي، يمكننا أن نجد أنشطة بسيطة أخرى في المنزل لإدارة الموضوع دون اللجوء للطعام في كل مرة.

وأفضل المهام التي يجب القيام بها لتحويل تفكيرنا عن الأمور التي تشغله هي التحديات المعرفية مثل ألغاز سودوكو، الكلمات المتقاطعة، تطبيقات تدريب الدماغ، الشطرنج أو الخربشة، الاتصال بصديق.

تغيير العادات الغذائية: احتفظ بالوجبات الخفيفة في المطبخ وليس على مكتبك أو في غرفة الجلوس حتى لا تكون في متناول يدك ونظرك، وضع حاجتك من الوجبات الخفيفة بدلا من إحضار العلبة بأكملها لأن ذلك سيؤدي لتناولك كمية أكبر من حاجتك، مع الحرص على مضغ الطعام جيدا لأن المضغ يحسن الهضم ويزيد الشبع.

تحكم بكمية المشتريات ونوعها: تجنب شراء الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية كرقائق البطاطا والشوكولا واستبدلها بالوجبات الخفيفة كالمكسرات غير المحمصة.

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق