شؤون دولية

“النفط الليبية” تعرب عن قلقها إزاء استعمال منشآتها “كمواقع حربية”‎

أعربت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، اليوم الجمعة، عن قلقها إزاء استعمال منشآتها كمواقع حربية، وطالبت بإرسال مراقبين دوليين، للإشراف على إنهاء الوجود العسكري في المواقع النفطية.

وقالت المؤسسة في بيان على موقعها الإلكتروني إنها ”تدين تمركز مرتزقة مجموعة فاغنر، و المرتزقة السوريين، والجنجويد، في المنشآت النفطية، وآخرها في ميناء السدرة“.

وطالبت المؤسسة ”بانسحاب المسلحين فورًا من جميع منشآءتها، ودعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى إرسال مراقبين للإشراف على عملية إنهاء الوجود العسكري في مناطق عملياتها في كافة أرجاء البلاد“.

وأضافت المؤسسة:“ما يهمها في المقام الأول هو سلامة وصحة الـ 65 ألف موظف الذين يعملون لصالحها في كامل ربوع ليبيا، وأنها أصدرت تعليمات لكافة المديرين التابعين لها بمراجعة تدابير السلامة في ظل هذه التهديدات المتزايدة“.

وتابعت:“على جميع الليبيين أن يتذكروا أن ليبيا تعتمد أساسًا على قدرتها على إنتاج وتصدير النفط والغاز ، وبالتالي، فإن حماية المنشآت النفطية من التلف هي أولوية بالنسبة لكل من يرغب بأن يشهد ازدهار ليبيا“.

ودعت المؤسسة الليبيين إلى“منع استخدام المنشآت النفطية كورقة مساومة سياسية من قبل الجماعات المسلحة“ مشيرة إلى أن ذلك ”يتطلب وجود قوة أمنية محترفة ومستقلة لحماية حقول النفط“.

واختتمت المؤسسة بيانها بالقول:“يجب على جميع الجهات تبني مبدأ الشفافية فيما يتعلق بالمال العام والإيرادات النفطية.. من خلال السعي إلى تحقيق أقصى قدر من الشفافية، ويمكننا إقناع الليبيين بضرورة العمل من أجل بناء السلام بدلًا من مواصلة الصراع“.

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق