الخميس, 29 يونيو, 2017 1:45 ص
الرئيسية / تحقيقات / “سيلفي 3” يعري حكومة الظل القطرية بنقده الساخر

“سيلفي 3” يعري حكومة الظل القطرية بنقده الساخر

حائل نت – متابعات :

نجحت الحلقة الخامسة والعشرون من مسلسل “سيلفي ٣” الرمضاني في تعرية حكومة الظل في قطر، وكشف وجهها القبيح في حصد المغانم وتوريط دول المنطقة في أزمات ليعود كل منهم إلى بلده ويتركون حمد بمفرده ضاجا من قطع التيار الكهربائي عن مزرعته بعد أن تخلى عنه من أورده المهالك، وارتقت الحبكة الدرامية للكاتب خلف الحربي في حلقة “الموذي”، لتبلغ قمة النقد الساخر وهي ترصد وتضبط ملامح ولهجات أعضاء الحكومة الهجينة النزعات والتوجهات والمرجعيات والبلدان، والمنسجمة جميعها في دق الإسفين في لحمة الوحدة العربية والاتحاد الإسلامي وبين دول مجلس التعاون بقيادة وريادة المملكة.

وتناغمت أدوار الممثلين عبر تكامل الملامح واللهجات للتعبير بالكوميديا السوداء عن أثر الدخلاء المشبوهين على الأسرة الواحدة، فالبدء كان مجموعة من الإخوة في مجلس واحد يتحدثون عن وحدتهم وألفتهم، حتى بدأ شق اللحمة من خلال انفصال دولة قطر (المزرعة) التي استأثر بها الابن حمد (ناصر القصبي) ومنع أباه (علي المدفع) من دخولها؛ بذريعة أنه منضوٍ مع إخوته قادة ورموز المجلس، ليعبر الأب عن أسفه ويحمل نفسه مسؤولية ما وقع؛ كونه دفع كل ما يملك لابنه العاق.

فيما نجح أسعد الزهراني في أداء دور “عزمي بشارة”، إذ دخل على المزرعة على أنه كهربائي، ووعد حمد أن يجمع له كل الألوان والأطياف لتكون أكبر وأجمل مزرعة، وعندما أراد منحه إقامة رد بأنه يكفيه جوازه الإسرائيلي، واقترح عزمي تكبير المزرعة من خلال بسط النفوذ على المزارع المجاورة عبر منهج التفكيك الأسري الذي يمثل حمد تاجه إثر طرده لأبيه، فاقترح أن يدخل إلى المزرعة المدرس يوسف لتبدأ منظومة الإخوان التوافد على المزرعة “السبهللة” كما وصفها الشيخ.

وبدأ حمد اللعب تحت نظر وسمع عزمي، من خلال استمالة ابن عمه مساعد وتوجيه النقد لمزرعة عمه الكبيرة، وتولى عزمي النصح لـ”مساعد” وضخ التعليمات لتطوير مزرعة أبو مساعد، خصوصاً عندما استيقظ أبو مساعد فلم يجد سيارته التي استأثر بها (السلق)، وأثناء مجادلته ليوسف وجماعته جاء حامد منافحاً ومدافعا، فاحتج على ابن أخيه أنه جمعهم في مزرعته، وعندما أشعر يوسف الشيخ حمد بقدوم بقية الإخوان، قال إن المزرعة لا تكفي. فأجابه “السعة في النفوس”. ونجح عزمي في تدجين مساعد وبدأ ينتقد أباه ليتآمر عليه لاحقاً كناية عن تآمر أمير قطر السابق على اغتيال الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وعندما ضاق “بومساعد” ذرعاً لم يجد بداً من مقاطعة ابن أخيه الضال ويحتوي ابنه، لتحتل الحلقة مرتبة عليا في النقد السياسي الساخر بأذكى درجات الحبكة والترميز المغري بالتأويل.

اترك رد