المقالات

في يوم الصيدلي السعودي .. الصيدلة قبل الرؤية وبعدها

حائل نت :

لا مجال للشك أن مهنة الصيدلة من أهم المهن الصحية عالميًا ومحليًا وتطورت هذه المهنة عبر العصور حتى وصلت إلى ماهي عليه في يومنا هذا. فالصيدلي هو المسؤول المباشر عن الدواء من اكتشافة حتى طريقة استعماله ووصول الدواء إلى المنطقة المراد أن يكون بها في جسم الإنسان ، ومن أهم الأشياء الرئيسية لديمومة الإزدهار في المهن بشكلٍ عام هو وجود الفرص الوظيفية الحسنة.

ففي السابق كانت الصيدلة من المهن التي تعاني من البطالة في القطاع الخاص أو حتى لا تجد الفرصة للمنافسة فيها ، فكانت الإحصائيات المُقَارِنة بين الصيادلة السعوديين والأجانب بالقطاع الخاص فارقة جدًا فكان للأجانب كفة الميزان الأثقل. وكان الصيدلي السعودي إذا لم تؤهله مؤهلاته للعمل في القطاع الحكومي أو العسكري يصبح حبيس كابوس البطالة وتذهب سنين عمره بلا جدوى ولا خبرة عملية. اما الآن وبعد أن احتضنت رؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
المهن بشكلٍ عام. وبعد سعودة مهنة الصيدلة بنسبة ٣٠٪ ومندوبين الأدوية بنسبة ١٠٠٪ حُضي الشباب السعودي بفرص ممتازة جدًا في القطاع الخاص حتى أن الميزات الوظيفية في القطاع الخاص نافست القطاع الحكومي أو حتى تجاوزتها في الكثير من الاحيان. وفي إحصائية قام بها صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) عن نسب توظيف الخريجين السعوديين لعام (٢٠١٩ م )حسب التخصصات التعليمية الرئيسية كانت الصيدلة هي الأعلى بين كل هذه التخصصات حتى بلغت نسبة التوظيف للخريجين الجدد بنسبة ٧٧٪.

وتعد سعودة المهن الصيدلانية مثالًا مشرفا على الخطط التي تبنيها الدولة لتمكين شباب الوطن من الوظائف ذات الجودة العالية في وطننا. وهو مثال لا يزال يزدهر يومًا بعد يوم، وهنا لم نتطرق للفرص الوظيفية في القطاع العسكري والحكومي بل أكتفينا بما صنعه قرار سعودة مهن الصيدلة.
……………………….
بقلم: د. عبدالعزيز الهمزاني

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق