أخبار محلية

“الأمن” يتصدر خطبة “الحذيفي”.. وإمام الحرم يحذر من الإسراف

حائل نت – متابعات: أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد, الجمعة (5 أغسطس 2016)، بالبعد عن الإسراف، وعدد مظاهره (خلال خطبة الجمعة التي ألقاها بالمسجد الحرام).

واعتبر أن حِفظ المال في الإسلام هو أحد الضرورات الخمس التي يقوم عليها الدين، وتقوم عليها حياة الناس، لاسيما أن الله- سبحانه وتعالى- جعل المال سببًا لحفظ البدن، وحفظ البدن حفظ للنفس، والنفس هي محل الدين، ومعرفة الله والإيمان به، وتصديق رسله.

وأوضح أنه لا فضل لأمة أن تضع على موائدها ألوان الأطعمة وصنوف المأكل، إنما فضلها أن يكون لها رجال سليمةٌ أبدانهم ، قويةٌ عزائمهم، نَيرِّةٌ بصائرهم، عاليةٌ طموحاتهم، عظيمة هممهم.

وأكد أن الإسراف يجرئ النفوس على ارتكاب الجور والمظالم؛ لأن همَّ المسرف إشباع شهوته، فلا يبالي أن يأخذ ما يأخذ من طرق مشروعة أو غير مشروعة.

وبين أن قطعانا من البشر تسير بإسرافها في طريق هلاكها، جريا وراء الملابس والأزياء، وأدوات الزينة، والتصرفات السيئة في المناسبات الاجتماعية في الأفراح وفي الأتراح، مغالاة في المهور والنفقات، والاحتفالات والمأكولات، وأغلب ما ينفق يذهب إلى صناديق القمامة، وملقى النفايات.

وحذر من الإسراف في استخدام المرافق من الماء، والكهرباء في الإنارة، والتكييف، وأن سرف الجماعات والهيئات والمؤسسات والشركات والدول، وهو يحمل أثارا وخيمة، وأبعادا خطيرة على اقتصاد الدول وثرواتها، مما قد يؤدي إلى خسائرها ، وإعلان إفلاسها .

وفي المدينة المنورة، تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ علي بن عبد الرحمن الحذيفي في خطبة الجمعة، عن الأمن وسبل تحقيقه, موصيا المسلمين بتقوى الله عز وجل.

وقال إن من رحمته أنه شرع للعباد كل ما ينفعهم ويسعدهم ويحييهم به الحياة الطيبة الآمنة, فشرع للعباد الأسباب التي يتحقق بها الأمن والطمأنينة والسكينة.

وأوضح أن الأمن عدل الإسلام وقرينه, وأن الأمن هو الطمأنينة على الدين والنفس والأعراض والأموال والممتلكات والحرمان والطمأنينة على ما كان منك بسبيل بعدم الخوف على ذلك كله والطمأنينة على الحقوق المعنوية والأدبية التي اعتبرها الإسلام بعدم تضييعها أو انتقاصها .

وأضاف أن من أسباب الأمن حماية المجتمع من المفسدين والمخربين والمجرمين والمعتدين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهو ناشر لكل خير وفضيلة, والحماية بالتوجيه والإرشاد والتحذير عن الخروج عن جماعة المسلمين وبالرفع للسلطان عن أهل الزيغ والفساد والإجرام.

واعتبر أن قوة السلطان من أعظم أسباب الأمن بأخذه على يد المجرمين وردعهم عن الفساد في الأرض بما قررت الشريعة السمحاء .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق