أخبار حائل

أدبي حائل.. أقام لقاءً مفتوحاً تحت عنوان “الأكاديميون وعلاقتهم بالمجتمع”

حائل نت – فاضل الغيثي:
أقام النادي الأدبي الثقافي في منطقة حائل ممثلاً بالجنة المنبرية يوم الإربعاء الماضي لقاءً مفتوحاً بعنوان “الأكاديميون وعلاقتهم بالمجتمع”، مع الدكتور محمد بن حمد القنيبط، حيث أدار اللقاء الإعلامي الأستاذ علي بن حمود العريفي.
وعن تجربة الضيف في ثلاث دورات في مجلس الشورى السعودي، وعن وصول صوت الشورى إلى صانع القرار، أكد الدكتور القنيبط أن صوت الشورى يصل ولكنه يحتاج للمزيد من القوّة، ونظام الشورى يحتاج إلى تطوير، وعن دور الجامعات في المجتمع قال القنيبط نطالب الجامعة أحياناً بما لا يُمكن، وأكثر الناس يقول كيف دكتور.. وما تعرف؟ ولم تستقر علاقة الجامعة بالمجتمع وهي في حالة مخاض، وأنظمة الجامعات بحاجة للمراجعة، والأمل أن يؤتى بنظام جديد للجامعات، والجامعات ليست مستقلة، وهي بحاجة إلى الاستقلالية، وتحدّث القنيبط عن انتقاده للجامعات وخاصة جامعة الملك سعود واستثناء جامعة الملك فهد للبترول والمعادن من هذا الانتقاد، وأعلن تأييده لتنقل الطلاب بين الجامعات بدلاً من بناء الطالب في نفس المنطقة، وتطرّق للجدال بين التعليم العام والتعليم الجامعي حول جودة المخرجات، ورأي أن مُخرجات الثانويات ضعيفة ومتدنية، وأنه لا توجد صورة واضحة لعلاج هذا الأمر.
واستغرب من وجود كليات طب في بعض الجامعات التي لا بوجد فيها مستشفيات جامعية، وأعرب عن أمله في استقلال المناطق التعليمية، وأهمية أن تكون وزارة التعليم لا مركزية، وقال أن أي خطط علاجية لو وضعت الآن فلن تثمر إلا بعد اثنتي عشرة سنة، والمجتمع يريد نتائج عاجلة خلال أربع وعشرين ساعة! وانتقد القنيبط نظام حافز وقال أنه يحفز على البطالة وهو شبيه بالضمان الاجتماعي، وأغلب المستفيدين هن من النساء، واستدل على فشل البرنامج بتجميده وايقافه، وقال إن من أهم مسببات البطالة هي العمالة الوافدة، والبرنامج حسّن البطالة رقماً وليس واقعاً.
وقال يجب أن يعمل الأبناء كما عمل الآباء في البيع والشراء، ثم جاءت عدد من المداخلات في هذه الأمسية.. سعود البلوي: تكلّم عن محدودية الدور الثقافي لكثير من الأكاديميين العرب، ومداخلة عن برنامج الابتعاث، ورأي الدكتور القنيبط أن هناك قسوة على الاكاديميين لدى العرب، فحتّى لو كان أكاديمياً في الرياضيات يريدونه أن يعلم عن علوم أخرى، والأكاديمي ما يقوم به دور ثقافي في المجتمع هو تطوّع منه وليس مٌطالب به، وتطرّق الضيف لظروف مرّت على الجامعات ولكنّها رغم ذلك خرّجت مبدعين مثل كلية الزراعة التي قدّمت ناصر القصبي وعبدالله السدحان، وقال أن هناك ظروف معينة أدّت لمحدودية الدور الثقافي للجامعات.
وتحدّث عن دمج الزراعة والمياه في وزارة واحدة، وداخل الأستاذ مبارك الرباح عن هدر المياه وهو موضوع وصفه بالمتجدد والمقلق وضرورة توفير المياه للأجيال القادمة وليس للاستهلاك السريع، وقال الدكتور محمد القنيبط أن كثيراً من الإجابات ستظهر مع ظهور الاستراتيجية المائية، وأكّد أن الأمطار لدينا نادرة في بيئتنا الصحراوية، ولولا النفط لم نستطع اخراج المياه من باطن الأرض، وأشار إلى أن الرقم عالٍ جداً بين تكلفة الحليب والمياه، وأشار إلى أن دعم المزارعين ورطهم بإنتاج أكثر من الحاجة، وقال إن الخطط الزراعية لدينا تعاني.
وتحدث عن السعودة وسوق العمل، وأشار إلى المادة 77 في نظام وزارة العمل وتحولاتها، ثم تساءل في المداخلات الأستاذ عيد المعارك عن إلغاء كليات الزراعة في بعض الجامعات واستفسر عن سبب عدم استخدام المرشّدات المائية في الزراعة؟ ولكن الدكتور محمد القنيبط أكد وجود كليات للزراعة في بعض الجامعات، ولكن كان من الخطأ إغلاق بعض الأقسام فيها لأن الخريجين لا يجدون وظائف بعد التخرج، فأنت يجب أن تعلّم الطالب ولست مجبراً او معنياً بتوظيفه.
وأشار الدكتور محمد القنيبط إلى ضعف نسبة السعودة في المجال الزراعي وإنها لا تتجاوز 10٪ وأغلب من يعملون في الزراعة هم من العمالة الوافدة، وأشار أيضاً إلى أهمية الإرشاد الزراعي، وإلى أن يكون العامل الزراعي هو المواطن كما في العالم الغربي، وأكّد أهمية أن يكون المسؤولون الكبار في الزراعة لدينا ليسوا بعيدين عن الزراعة.
وفي ختام البرنامج تم تكريم الضيف الأستاذ الدكتور محمد بن حمد القنيبط ومدير الأمسية الإعلامي الأستاذ علي بن حمود العريفي بدورع تكريمية مقدّمة من مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي في منطقة حائل.


الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق